عليّ بن محمّد « 1 » بن عبداللَّه بن أبي سيف المدائني ، المتوفّى سنة 225 ه ، تقدّم - في رواية ابن سعد عن العريان بن هيثم في استشهاد رجل من بني أسد مع الحسين عليه السلام - أنّه ثقة .
عثمان بن مقسم البُرِّي ، أبو سلمة الكندي ، صدوق له أوهام .
قال عبد الرحمان بن مهدي : ثقة ثقة ، وجاد له فيه نعيم بن حمّاد فأبى .
وكان معتمر يرفعه ويزيد بن زريع يضعه .
وقال أبو عاصم : ما بتّ على باب أحد قطّ إلّاعلى باب عثمان البُرّي .
وقال عمرو بن علي الفلّاس : صدوق ، ولكن أكثر الغلط والوهم وكان صاحب بدعة .
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوّه في الاعتزال ، وأمّا صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه .
وقال الذهبي في الميزان : أحد الأئمّة الأعلام على ضعفٍ في حديثه ، روى عن منصور وقتادة والمقبري والكبار ، وصنّف وجمع . وقال في سيره : العلّامة المفتي فقيه البصرة ، كان قليل الحديث يُزَنُّ ببدعة .
والظاهر أنّ مبعث كلّ الجروح فيه هو العقائد ، فقد كان يقول أنّ الميزان يوم القيامة هو العدل لا أنّه ميزان ماديّ ، ولتكذيبه أبا هريرة ، ولطعنه بقضايا شريح ، ولسؤاله عن القرآن ممّا لا يعجب القوم .
قال أحمد : رأيه رأي سوء ، وقال : منكر الحديث .
هامش
( 1 ) ذهب العلّامة الأميني قدس سره في كتاب سيرتنا وسنّتنا : 117 إلى أنّه مصحّف عن عليّ بن الجعد بنعبيد الجوهري ، أبيالحسن البغدادي ، المتوفّى سنة 230 ه عن 96 سنة ، وهو ثقة .