الصوفي ، الأزدي الأب ، السلمي الأُمّ ، نسب إلى جدّه القدوة أبي عمرو إسماعيل ابن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي . كان عالماً جليل القدر لكنّه ضُعّف في الرواية .
قال الخطيب : قدم بغداد مرّات وحدّث بها عن شيوخ خراسان ، وكان ذا عناية بأخبار الصوفيّة ، وصنّف لهم سنناً وتفسيراً وتاريخاً . وقال : قدره عند أهل بلده جليل ، ومحلّه في طائفته كبير ، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجوّداً ، جمع شيوخاً وتراجم وَأبواباً ، وبنيسابور له دويرة معروفة به يسكنها الصوفيّة .
قال الذهبي : سأَلَ أبا الحسن الدارقطنيَّ عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن .
وقال عبدالغفّار في تاريخ نيسابور : بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر ، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز .
قال الخطيب : قال لي محمّد بن يوسف القطّان النيسابوري : كان غير ثقة ، ولم يكن سمع من الأصمّ إلّاشيئاً يسيراً ، فلمّا مات الحاكم أبو عبداللَّه بن البيّع حدّث عن الأصمّ بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه . قال : وكان يضع للصوفيّة الأحاديث .
وقال الذهبي : سمع خلقاً كثيراً وكتب العالي والنازل ، وصنّف وجمع ، وسارت بتصانيفه الركبان ، حمل عنه القشيري والبيهقي وأبو صالح المؤذّن وخلق سواهم ، إلّا أنّه ضعيف .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 311
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣١١