وقال الدارقطني : ثقة .
وقال العجلي : كان ثقة ثبتاً في الحديث ، وكان محدّث أهل الكوفة في زمانه ، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثاً منه ، وكان فيه تشيّع .
وقال الذهبي في الميزان : أحد الأئمّة الثقات ما نقموا عليه إلّاالتدليس .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع لكنّه يدلّس .
روى له الجماعة .
ولد يوم قُتل الحسين عليه السلام يوم عاشوراء سنة 61 ه ، وقيل قبل مقتل الحسين بسنتين ، وتوفّي سنة 148 وقيل 147 ه « 1 » .
وعنعنة الأعمش عن أبي وائل هنا غير مضرّة بالاتّصال ، قال الذهبي في الميزان : متى قال الأعمش « عن » تطرّق إلى احتمال التدليس إلّافي شيوخ له أكثر عنهم ، كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمّان ، فإنّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتّصال « 2 » .
شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي الكوفي ، أسد خزيمة ، أدرك النبيّ ولم يره ، قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : أدركتُ سبع سنين من سني الجاهليّة ، وهو ثقة .
قال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإنّي أدركت الناس وهم متوافرون وإنّهم ليعدّونه من خيارهم .
وقال إبراهيم وذكر عنده أبو وائل : إنّي لأحسبه ممّن يُدفع عنّا به .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 12 : 76 - 91 / الترجمة 2570 ، تهذيب التهذيب 4 : 194 - 197 / الترجمة 386 ، تقريب التهذيب 1 : 392 ، ميزان الاعتدال 2 : 224 / الترجمة 3517 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 2 : 224 / الترجمة 3517 .