عبدالرزّاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم اليماني ، أبو بكر الصنعاني ، ثقة حافظ ، وهو صاحب المصنّف المشهور .
قال يحيى بن معين : ثقة .
وقال أحمد : ما رأيت أحداً أحسن حديثاً منه .
وقال أبو زرعة : أحد من ثبت حديثه .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت .
وقال العجلي والبزّار : ثقة يتشيّع .
وقال أبو داود : ثقة ، وكان يعرّض بمعاوية .
ذكره ابن شاهين وابن حبّان في الثقات ، وقال ابن حبّان : كان ممّن جمع وصنّف وحفظ وذاكر وكان ممّن يخطئ إذا حدّث من حفظه ، على تشيّع فيه .
وقال أحمد : أخبرنا عبدالرزّاق قبل المائتين وهو صحيح البصر ، ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع .
وقال البخاري : ما حدّث من كتابه فهو أصحّ . وقال : يهم في بعض ما يحدّث به .
وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ويحتجّ به .
قيل ليحيى بن معين : إنّ أحمد بن حنبل قال : إنّ عبيداللَّه بن موسى يردّ حديثه للتشيّع ، فقال : كان واللَّه الذي لا إله إلّاهو عبدالرزّاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبدالرزّاق أضعاف ما سمعت من عبيداللَّه .
وقال يحيى بن معين : لو ارتدّ عبدالرزّاق ما تركنا حديثه .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 261
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٢٦١