سعد بن أبي وقّاص قاتل الإمام الحسين عليه السلام « 1 » ، بعد ذلك للمنصف أن يحكم رجاليّاً على عمرو بن ثابت البكري ، هل هو أدنى من صدوق .
سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي ، مولاهم ، أبو محمّد الكوفي الأعمش ، ثقة إمام .
قال القطّان : كان من النسّاك وهو علّامة الإسلام .
وقال عليّ بن المديني : حفظ العلم على أُمّة محمّد صلى الله عليه وآله ستّة ، وعدّ لأهل الكوفة أبا إسحاق السبيعي والأعمش .
وقال عمرو بن عليّ : كان الأعمش يسمّى المصحف من صدقه .
وقال أبو بكر بن عيّاش : كنّا نسمّي الأعمش سيّد المحدّثين .
وقال أبو زرعة : الأعمش إمام ، وقال في موضع آخر : حافظ .
وقال عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش .
وقال شعبة : ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش .
قال ابن معين : ثقة .
وقال النسائي : ثقة ثبت .
هامش
( 1 ) قال العجلي : هو الذي قتل الحسين ، وهو تابعيّ ثقة ! ! ! ! وقال الذهبي في ميزانه : هو في نفسه غيرمتّهم لكنّه باشر قتال الحسين وفعل الأفاعيل . وحدّث يحيى بن سعيد القطّان بحديث عنه ، فقال له رجل : أما تخاف اللَّه تروي عن عمر بن سعد ؟ ! فبكى وقال : لا أعود . ومع ذلك يقول ابن حجر بلا حياء : صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميراً على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي ! ! ! انظر ميزان الاعتدال 3 : 198 / الترجمة 6116 ، وتهذيب الكمال 21 : 356 - 360 / الترجمة 4240 ، وتهذيب التهذيب 7 : 396 - 397 / الترجمة 747 ، وتقريب التهذيب 1 : 717 .