تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقال أبو القاسم الدمشقي : أتيته قبل طلوع الشمس فنبّهوه فنزل لنقرأَ عليه وما صلّى ، وقيل له في ذلك ، فقال : لي عذر وأنا أجمع الصلوات كلّها ، ولعلّه تاب واللَّه يغفر له . قال ابن الجوزي : من الجائز أن يكون به مرض والمريض يجوز له الجمع بين الصلوات ، فمن قلّة فقه هذا القادح رأى هذا الأمر المحتمل قدحاً . وقال ابن حجر : يحتمل أنّه كان به سلس البول . ولد سنة 446 ه ، وتوفّي سنة 533 ه « 1 » . أبو نصر عبد الرحمان بن عليّ بن محمّد بن الحسين بن موسى ، العدل التاجر ، مشهور من بيت العدالة والتزكية ، كان من المكثرين في الحديث ، وروى الكثير ، وطعن في السنّ ، ومات سنة 468 ه « 2 » . وأبو عبداللَّه الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمّد بن علي ، الخلال الأديب ، صدوق . قال السمعاني : رأيته بعد أن كبر وأضرّ ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بسّاماً ، كثير المحفوظ ، وكان عزيز النفس قانعاً لا يقبل من أحد شيئاً مع فقره . وقال ابن النجّار : كان من الأُدباء الفضلاء ، سمع الكثير . وقال الذهبي : الشيخ الإمام الصدوق مسند أصبهان شيخ العربيّة بقيّة السلف .
هامش
( 1 ) المنتظم 10 : 79 - 80 ، طبقات القرّاء 1 : 288 ، ميزان الاعتدال 2 : 64 / الترجمة 2821 ، لسان الميزان 2 : 469 / الترجمة 1892 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 1 : 87 - 88 / الترجمة 78 ، سير أعلام النبلاء 20 : 9 - 10 / الترجمة 5 . ( 2 ) المنتخب من السياق 1 : 485 .