وقال عليّ بن المديني : سمعت سفيان وسُئل عنه فقال : كان قدريّاً فنفاه أهل المدينة فجاءنا هاهنا فلم نجالسه .
وقال يحيى بن سعيد القطّان : سألت عنه أهل المدينة فلم أرهم يحمدونه ، وكذلك قال عليّ بن المديني .
وقال النسائي : ليس به بأس ولم يكن ليحيى القطّان فيه رأي .
وقال أبو بكر بن خزيمة : ليس به بأس .
وقال ابن عدي : في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه ، والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث كما قال أحمد .
وقال السعدي : كان غير محمود في الحديث .
وقال المروزي عن أحمد : أمّا ما كتبنا من حديثه فصحيح .
وقال الحاكم : لا يحتجّان به ولا واحد منهما وإنّما خرّجا له في الشواهد .
وقال الساجي وابن حجر : صدوق رمي بالقدر . استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب المفرد ، وروى له الباقون .
أقول : الرجل ثقة ، وإنّما جرحوه لاتّهامه بالقدر ؛ قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات بالبصرة لمّا طُلبت القدريّة أيّام مروان فهرب إلى البصرة « 1 » .
هاشم بن هاشم بن عتبة ، تقدّم أنّه ثقة .
عبداللَّه بن وهب بن زمعة ، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 16 : 519 - 524 / الترجمة 3755 ، تهذيب التهذيب 6 : 125 - 126 / الترجمة 285 ، تقريب التهذيب 1 : 561 .