تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وابن مشايخها ، وممّن لزم العبادة والاجتهاد في حال مشيبه . توفّي بعد سنة 381 ه « 1 » . أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن ، النيسابوري ، المعروف بابن الشرقي ، ثقة . قال الخطيب : كان ثقة ثبتاً متقناً حافظاً . وقال محمّد بن إسحاق بن خزيمة : حياة أبي حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول اللَّه . يعني أنّه يعرف الصحيح وغيره من الموضوع . ذكره الحاكم أبو عبداللَّه فقال : هو واحد عصره حفظاً وإتقاناً ومعرفة . وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر أحفظ ولا أحسن سرداً منه . وقال الخليلي : هو إمام وقته بلا مدافعة . وقال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ثقة مأمون إمام ، فقلت : فلِمَ تكلّم فيه ابن عقدة ؟ فقال : سبحان اللَّه ! ترى يؤثّر فيه مثل كلامه ولو كان بدل ابن عقدة ابن معين ، قلت : وأبو عليّ الحافظ كان يقول مثل ذلك ، فقال : وما كان محلّ أبي عليّ أن يُسمَعَ كلامه في أبي حامد . قال الذهبي : إمام شهير حجّة . وقال : الإمام العلّامة الثقة حافظ خراسان صاحب الصحيح وتلميذ مسلم . توفّي سنة 325 ه « 2 » .
هامش
( 1 ) الأنساب للسمعاني 3 : 284 . ( 2 ) تاريخ بغداد 5 : 192 / الترجمة 2639 ، سير أعلام النبلاء 15 : 37 - 39 / الترجمة 21 ، ميزان الاعتدال 1 : 156 / الترجمة 617 .