عن ابن جريج أو عن الأوزاعي فليس بمعتمد لأنّه يدلّس عن كذّابين « 1 » .
وذكر الخطيب هذه الرواية في ترجمة الحسن الرسعني مشيراً إلى أنّه هو راويها فيكون هو واضعها .
وعطاء بن مسلم الخفّاف ، أبو مخلّد الكوفي ، نزيل حلب ، المتوفّى سنة 190 ه ، صدوق يخطئ . فهو في نفسه ثقة لكنّه دفن كتبه فحدّث من حفظه فوهم .
وثّقه الفضل بن موسى ووكيع وابن حبّان في ثقاته .
وعن عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة .
وعن معاوية بن صالح عن ابن معين : ليس به بأس وأحاديثه منكرات .
وقال إسحاق بن موسى : حدّثنا أبو داود قال : قدم عليهم عطاء بن مسلم الخفّاف بغداد ففرط أصحابنا فيه ، وكان ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ضعيف .
وقال أبو زرعة : كان رجلًا صالحاً دفن كتبه ثمّ روى من حفظه فيَهِمُ فيه .
وقال أبو حاتم : كان شيخاً صالحاً وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي .
وقال أحمد : مضطرب الحديث .
وقال أبو بكر بن أبي داود : في حديثه لين .
وقال الطبراني : تفرّد بأحاديث .
وقال ابن عدي : في حديثه بعض ما ينكر عليه .
وقال ابن حبّان في المجروحين : كان شيخاً صالحاً دفن كتبه ثمّ جعل يحدّث ،
هامش
( 1 ) انظر ميزان الاعتدال 4 : 347 - 348 / الترجمة 9405 وفيها تدليس بأقبح أنواع التدليس وهو روايته عن الكذّابين ونسبة ذلك إلى الثقات .