ابن عبد الملك يتكلّمون فيه » « 1 » . لكن روى الرواية كاملة المتن عن البخاريّ بهذا السندِ أبو نعيم في دلائل النبوّة .
محمّد بن يحيى بن عبداللَّه بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري ، أبو عبداللَّه ، ثقة حافظ جليل .
قال ابن أبي حاتم : هو ثقة صدوق إمام من أئمّة المسلمين ، وثّقه أبي وسمعته يقول : هو إمام أهل زمانه .
وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال : ثقة ثبت أحد الأئمّة في الحديث .
وقال ابن أبي داود : كان أمير المؤمنين في الحديث .
وقال ابن خزيمة : إمام عصره .
وقال أبو أحمد الفرّاء : إمام ثقة مبرّز .
ووثّقه أحمد وابن معين وأحمد بن سيّار المروزي ومسلمة .
وقال صالح جزرة وقد سُئل عنه : ما في الدنيا أحمق ممّن يسأل عن محمّد بن يحيى الذهلي .
توفّي سنة 258 ه وله 86 سنة . روى عنه البخاري والأربعة .
وقع الاختلاف بين الذهلي والبخاري في مسألة تلفّظ القارئ بالقرآن مخلوق ، فلمّا وقع الاختلاف نادى الذهلي على البخاري ومنع الناس عنه ، فسافر البخاري مختفياً من نيسابور ، وكان البخاري يروي عنه ويدلّسه « 2 » كثيراً ، فيقول مرّة : حدّثنا
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 2 : 30 / الترجمة 1583 .
( 2 ) التدليس هنا بمعنى أنّه يصفه بأوصاف لا تعرف عند كثير من الناس .