كان الأشناني يكذب « 1 » .
أقول : الحديث حَسَنٌ ، فابن لهيعة صدوق ، وسليم بن منصور مقبول ، والأشناني صدوق . وإليك التفصيل :
السند : حَسَنٌ .
أنبأنا محمّد بن ناصر ، أنبأنا المبارك بن عبدالجبّار ، أنبأنا أبو الفتح عبد الملك ابن عمر بن خلف الرزّاز ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا القاضي أبو الحسين عمر بن عليّ بن مالك الأشناني ، حدّثنا حسين بن الكميت ، حدّثنا سليم بن منصور بن عمّار ، حدّثنا أبي ، حدّثنا ابن لهيعة ، عن حيي ، عن أبي عبد الرحمان الحُبليّ ، عن عبداللَّه بن عمرو .
أبو الفضل محمّد بن ناصر بن محمّد بن عليّ بن عمر السلاميّ البغداديّ ، كان يكتب لنفسه : الفارسيّ الأصل السلامي المولد والدار ، ثقة إمام محدّث
هامش
( 1 ) الموضوعات لابن الجوزي 2 : 45 - 46 .
وأشار الصالحي الشامي والمتّقي الهندي والسيوطي إلى وجود هذا الحديث عند ابن عساكر في تاريخه ، لكنّه غير موجود في المطبوع .
ففي سبل الهدى والرشاد 10 : 89 وروى ابن عساكر في تاريخه عن عبداللَّه بن عمرو ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يزيد لا بارك اللَّه في يزيد الطعّان اللعّان ، أما إنّه نعي إليّ حبيبي حسين ؛ أُتيت بتربته ورأيت قاتله ، أما إنّه لا يقتل بين ظهراني قوم لا ينصرونه إلّاعمّهم اللَّه بعقاب .
وفي كنز العمّال 12 : 128 / ح 34324 وجمع الجوامع / حرف الياء مع الزاء / ح 394 يزيد لا بارك اللَّه في يزيد الطعّان اللعّان ، أما إنّه نعي إليّ حبيبي وسخيلي حسين ، أُتيت بتربته ورأيت قاتله ، أما إنّه لا يُقتل بين ظهراني قوم فلا ينصرونه إلّاعمّهم اللَّه بعقاب « ابن عساكر عن ابن عمرو » .