تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
حافظ ، لكنّه لم يبرع في الرجال والعلل « 1 » . قال ابن الجوزي : كان شيخنا ثقة حافظاً ضابطاً من أهل السنّة لا مغمز فيه ، وعنه أخذتُ علم الحديث . قال أبو طاهر السلفي : هو شافعيّ أشعريّ ، ثمّ انتقل إلى مذهب أحمد في الأُصول والفروع ومات عليه ، وله جودة حفظ وإتقان وحسن معرفة ، وهو ثبت إمام . وقال أبو موسى المديني : هو مقدّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد . وقال ابن الدمياطي : كان إماماً حافظاً صحيح النقل والضبط . وقال ابن النجّار : كان ثقة ثبتاً حسن الطريقة متديّناً ، سمعت ابن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل . وقال السمعاني : ثقة حافظ ديّن خيّر متقن متثبّت « 2 » لغويّ ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنّه يحبّ أن يقع في أعراض الناس ، وهو صحيح القراءة والنقل . ولد سنة 467 ه ، وتوفّي سنة 550 ه « 3 » .
هامش
( 1 ) وهو عمدة مشايخ ابن الجوزي ، وتتلمذ على يديه كثيراً ، ويبدو أنّ ضعف ابن الجوزي في الرجال والعلل تابع لضعف أُستاذه هذا . ( 2 ) وفي نقل الذهبي في السير : « ثبت » بدل « متثبّت » . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 20 : 265 - 271 / الترجمة 180 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 1 : 27 - 28 / الترجمة 30 ، الأنساب للسمعاني 3 : 349 - 350 ، المنتظم 10 : 163 .