البكائي عليه وذكره فضله . وأبو القاسم أيضاً ثقة لكونه من التابعين ، ولذكر ابن حبّان له في ثقاته وإن خاله متّحداً مع حدمر .
وهذا السند حَسَنٌ بنفسه ، صحيح بغيره ، لتعاضد الروايات والطرق في الإخبار بشهادة الإمام الحسين عليه السلام « 1 » .
2 - سند الطبراني : حَسَنٌ .
عليّ بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور ، أبو الحسن البغوي - وهو عمّ أبي القاسم البغوي - نزيل مكّة ، ثقة . كان حسن الحديث .
قال الدارقطني : ثقة مأمون .
وقال ابن أبي حاتم : كان صدوقاً .
وقال الذهبي : الإمام الحافظ الصدوق ، شيخ الحرم . مقته النسائي لأنّه كان يأخذ على الحديث ، وكان هو يعتذر بأنّه مجاور بمكّة فقير .
ولد سنة بضع وتسعين ومائة ، وعاش بضعاً وتسعين عاماً ، وتوفّي سنة
هامش
( 1 ) ولذلك ذكر ابن حجر في المطالب العالية 2 : 87 / ح 12 حديث ابن أبي شيبة - الذي فيه بول الحسين وصبّ الماء لتطهيره - عن ليث ، عن حدير مولى بني عبس ، عن أبي القاسم مولى زينب ، عن زينب ، ثمّ قال : وهو صحيح ، وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم من حديث أبي السمج ، آخره بغير هذا اللفظ ، والمعنى واحد .
ويبقى قوله في هذا السند « أو عن بعض أهلها » ، والظاهر أنّ البغوي تردّد لِما تقدّم عن البخاري من وقوع الغلط عنده « أبو القاسم بن زينب بنت جحش » ، أو هو محمّد بن عبداللَّه بن جحش الأسدي ، ابن أخي زينب بنت جحش ، وهو من صغار الصحابة ، استشهد أبوه يوم أُحد . وهو يروي عن عمّته زينب بنت جحش . تهذيب الكمال 25 : 458 - 461 / الترجمة 5334 ، تهذيب التهذيب 9 : 223 / الترجمة 410 .