الباب الرابع
في ذكر علامات قيام القائم عليه السلام ، ومدّة أيّام ظهوره ، وطريقه ،
وأحكامه ، وسيرته عند قيامه ، وصفته وحليته .
وهو أربعة فصول :
( الفصل ) « 1 » الأوّل : في ذكر علامات خروجه عليه السلام
ذكر رحمه الله في هذا الفصل بعض ما تقدّم ذكره من العلامات الّتي أوردوها متقدّمة على ظهوره .
( الفصل ) « 2 » الثاني : في ذكر السنّة الّتي يقوم فيها القائم عليه السلام ، واليوم الّذي يقوم فيه
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لا يخرج القائم إلّافي وتر من السنين ، سنة إحدى ، أو ثلاث ، أو خمس ، أو سبع ، أو تسع » « 3 » .
وقال أبو عبداللَّه : « يُنادَى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم يوم عاشوراء ، وهو اليوم الّذي قُتل فيه الحسين عليه السلام ، كأنّي به يوم السبت العاشر من المحرّم ، قائم « 4 » بين الركن والمقام ، جبرئيل عليه السلام بين يديه يُنادي البيعة ، ليمضينّ إليه شيعته « 5 » من أطراف الأرض ، تُطوى لهم طيّاً ، حتّى يبايعوه ، فيملأ اللَّه به الأرض عدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً » « 6 » .
هامش
( 1 ) من خ والمصدر .
( 2 ) من خ والمصدر .
( 3 ) إعلام الورى : 2 : 286 ، وفي ط 1 : ص 425 . وقد سلف الحديث وتخريجه في ص 169 .
( 4 ) في المصدر : « قائماً » .
( 5 ) في المصدر : « فتصير إليه شيعته » .
( 6 ) إعلام الورى : 2 : 286 ، وفي ط 1 : ص 425 . وقد سلف الحديث وتخريجه في ص 170 .