مدى التاريخ .
الصيغة الثانية : آيات النصّ التي دلّت على الأئمة من آل إبراهيم واستمرار الإمامة الإلهية في ذرية إبراهيم ونسله على مدى التاريخ .
الصيغة الثالث : آيات النصّ على تعيين الأئمة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أهل بيته وهم عليّ وفاطمة وأولادهما الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً .
ويستشهد المؤلف بأربعة شواهد قرآنية متتالية للتدليل على النصّ العامّ على الأئمة على مدى التاريخ ، وأنّه جلّ وعلا نصب للبشرية أئمة فيكلّ زمان كقوله تعالى :
« وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ »
« 1 » ، أيأننا بعثنا في كلّ أمّة قادة إلهيين سياسيّين يحكمون بما أمر اللَّه ويدعون الناس إلى عبادة اللَّه والخضوع لحكمه ، ورفض حكومة الطواغيت وعدم الخضوع لهم وأن الإمامة الإلهية لا تختصّ بفترة زمنية محدّدة بل هي مستمرة على طول تاريخ البشرية .
وينتقل الباحث الأراكي إلى الصيغة الثانية وهي آيات النصّ على الأئمة من آل إبراهيم فيورد خمسة شواهد قرآنية متتالية
هامش
( 1 ) النحل : 36 .