[ عن عمرو بن ثابت ] قال : كان عليّ بن الحسين لا يضرب بعيرَه من المدينة إلى مكّة « 1 » .
وقال عليه السلام : « من ضحك ضحكةً مجَّ من عقله « 2 » مَجَّةَ علمٍ » « 3 » .
وقال : « إنّ الجسد إذا لم يمرض أشر « 4 » ، ولا خير في جسد يأشر » « 5 » .
وقال : عليه السلام : « فقد الأحبّة غربة » « 6 » .
وقال عليه السلام : « من قنع بما قسّم اللَّه له ، فهو من أغنى النّاس » « 7 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 3 : 133 .
ورواه الطبري في ذيل المذيل المطبوع مع تاريخه : 11 : 630 .
( 2 ) في ن ، خ : « علمه » .
( 3 ) الحلية : 3 : 134 وفيه : مجّ علم .
وأخرجه أحمد في كتاب الزهد : ( 923 ) ، وابن معين في تاريخه ( 2551 ) ، والدارمي في السنن : 1 : 144 ، والدينوري في المجالسة ( 314 ) ، والبيهقي في شعب الإيمان : 2 : 295 / 1830 .
وأورده عن علي عليه السلام ابن قتيبة في عيون الأخبار : 1 : 319 ، والماوردي في أدب الدين والدنيا : ص 302 ، والسيد الرضي في نهج البلاغة : قصار الحكم ( 450 ) ، وابن حمدون في التذكرة : 1 : 379 / 985 .
ولفظه عند ابن قتيبة والماوردي : « إذا ضحك العالم ضحكة مُجّ من العلم مجّة » . وعند الرضي وابن حمدون : « ما مزح امرؤ مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة » .
ورواه ابن سعد في ترجمة الباقر عليه السلام من الطبقات الكبرى : 5 : 323 بإسناده عنه عليه السلام : « إيّاكم والضحك - أو قال : وكثرة الضحك - فإنّه يمجّ العلم مجّاً » .
( 4 ) ن : « يأشر » .
( 5 ) الحلية : 3 : 134 .
( 6 ) حلية الأولياء : 3 : 134 ومن طريقه ابن عساكر في ترجمته عليه السلام ( 141 ) .
وأورده ابن الجوزي في صفة الصفوة : 2 : 94 ، والذهبي في السير : 4 : 396 .
وأورده الرضي في قصار الحكم من النهج ( 65 ) . وقد تقدّم في ص 8 .
( 7 ) الحلية : 3 : 135 .
وأورده ابن شعبة في تحف العقول : ص 278 .
وأورده اليعقوبي في تاريخه : 2 : 303 عن أبي خالد الكابلي عن عليّ بن الحسين عليه السلام وفيه : « من رضي بقسم اللَّه كان غنيّاً . . . » .
ورواه الصدوق في الخصال : ص 125 باب الثلاثة ضمن ح 122 من وصايا النبيّ لعليّ عليهما السلام .