قال : « لا تفعل ذلك ، فليس من العلم ما لم يُعرف ، إنّما معنى العلم ما عُرِف » « 1 » .
قال : وعليّ بن الحسين أمّه يقال لها « سلامة » ، ويكنّى أبا محمّد .
وقال أبو نعيم [ الفضل بن دكين ] : أصيب سنة اثنتين وتسعين ، وقال بعض أهله « 2 » : سنة أربع وتسعين « 3 » .
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أمّه غزالة أمّ ولد . وقيل : عليّ يكنّى أبا الحسن ، كنّاه محمّد بن إسحاق بن الحارث ، وكان عليّ بن المديني ينكر أن يكون عليّ بن الحسين أفلت يوم كربلاء صغيراً ، وقال : وقد روى عن جابر وابن الحنفيّة وبإسناده عن رجل من أهل الكوفة ، وكان صدوقاً .
قال : كان عليّ بن الحسين يقول في دعائه : « اللهمّ مَن أنا حتّى تغضب عَلَيّ ، فوعزّتك ما يَزِينُ ملكك إحساني ، ولا يُقبّحه إساءتي ، ولا ينقُصُ من خزائنك « 4 » غنائي ، ولا يزيد فيها فقري » آخر كلامه .
وقد أسقطت من إيراده بعض ما تكرّر من أخباره عليه السلام .
قال الحافظ أبو نعيم في كتاب الحلية « 5 » وكأنّ الجماعة منه نقلوا ، وعلى ما أورده عوّلوا ، وأنا أذكر منه ما أظنّهم أهملوه ، فأمّا ما ذكروه فلا فائدة في إعادته ، قال :
ذكر طبقة من تابعي المدينة ، فمن هذه الطبقة عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، زين العابدين ومنار القانتين ، وكان عابداً وفيّاً وجواداً حفيّاً « 6 » . وقيل : إنّ التصوّف حفظ الوفاء .
هامش
( 1 ) ورواه ابن عساكر في ترجمته عليه السلام ( 56 ) ، وأورده الذهبي في السير : 4 : 391 .
( 2 ) ن : « أهل بيته » .
( 3 ) قال المِزّي في تهذيب الكمال : 20 : 403 : قال أبو نعيم وأبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المديني وقعنب بن المحرَّر : مات سنة اثنتين وتسعين .
( 4 ) في ق ، م : « خزانتك » .
( 5 ) في ن ، خ : « في حلية الأولياء » .
( 6 ) أي بارّاً رحيماً . ( الكفعمي ) .