إذا مَحَضَ الودادَ النّاسُ قومامحضتكم وإن سخِطُوا وِدادي وكيفَ يَجورُ عن قصدٍ لسانيوقلبي رائحٌ بِهَواك غادِ وممّا كانت الحكماءُ قالتلِسانُ المَرء مِن خَدَمِ الفُؤادِ وقد قدّمتكم زاداً لسيريإلى الأُخرى ونعم الزاد زادي فأنتم « 1 » عُدّتي إن نابَ دَهرٌوأنتم إن عَرى خَطبٌ عَتادي
هامش
( 1 ) في م : « وأنتم » .