نكفن بها « 1 » بعض غلماننا . فقلت « 2 » : ما عندي شيء .
فمضوا ثمّ عادوا وقالوا : مولانا يقرأ عليك السلام « 3 » ويقول لك : « معك « 4 » حلّة في السَّفَط الفلاني دفعتها إليك ابنتك وقالت : اشتر لي بثمنها فيروزجاً وهذا ثمنها » .
فدفعتها إليهم وقلت : واللَّه لأسألنّه عن مسائل ، فإن أجابني عنها فهو هو فكتبتها وغدوت إلى بابه ، فلم أصل إليه لكثرة ازدحام النّاس عليه ، فبينما أنا جالس ( إذ ) « 5 » خرج إلَيّ خادم فقال : يا عليّ بن أحمد ، هذه جوابات مسائلك الّتي معك . فأخذتها فإذا « 6 » هي جواب « 7 » مسائلي بعينها « 8 » .
ومنها : ما رواه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ بإسناده عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب النباجي قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في المنام وقد وافى النِباج « 9 » ونزل في المسجد الّذي ينزله الحجّاج في كلّ سنة ، وكأنّي مضيت « 10 » إليه وسلّمت عليه ووقفت بين يديه ، فوجدت عنده طبقاً من خُوص « 11 » [ نخل ] المدينة فيه تمر صيحاني « 12 » ، وكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فناوَلَني ،
هامش
( 1 ) ن ، خ : « فيها » .
( 2 ) ن ، خ : « قلت » .
( 3 ) ن : « يقرئك السلام » .
( 4 ) في نسخة الكركي : « ويقول : إنّ معك » .
( 5 ) ليس في ق ، م .
( 6 ) في ق ، م : « وإذا » .
( 7 ) في ن والمصدر : « جوابات » .
( 8 ) إعلام الورى : 2 : 53 وفي ط 1 : ص 309 .
وأورده ابن حمزة في الثاقب : 479 / 406 .
وروى نحوه الصدوق في العيون : 1 : 252 ب 55 ح 1 ، والطبري في دلائل الإمامة : 374 / 337 ، وابن حمزة في الثاقب : 479 / 405 ، والحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات : ص 111 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 370 كلّهم عن الحسن بن عليّ الوشّاء .
( 9 ) النِّباج - بكسر أوّله وآخره جيم - : منزل لحُجّاج البصرة . ( معجم البلدان )
( 10 ) ق : « مشيت » .
( 11 ) الخُوص : وَرَق النَّخل والمُقْل والنارجِيل وماشاكلها . ( المعجم الوسيط )
( 12 ) الصَّيحاني : تَمْرٌ معروف بالمدينة ويقال كان كَبْشٌ اسمه : « صَيحان » شدّ بنخلة فنُسِبَت إليه .
( المصباح المنير )