وقال عليه السلام : « صديق كلّ امرء عقلُه وعدوّه جهله » « 1 » .
وسُئِل عليه السلام : أتكون الأرض ولا إمام فيها ؟ فقال : « [ لا ] إذاً لساخت بأهلها » « 2 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 234 ب 26 ح 25 وفي ط المحقّق : 1 : 494 / 208 .
ورواه البرقي في المحاسن : 194 كتاب مصابيح الظلم باب العقل : ح 12 ، والكليني في الكافي : 1 : 11 كتاب العقل والجهل ح 4 ، وابن شعبة في تحف العقول : ص 443 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 246 ب 28 ح 1 وفي ط المحقّق : 1 : 512 / 220 .
ورواه أيضاً في علل الشرايع 198 باب 153 « العلة الّتي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة اللَّه عزّ وجلّ على خلقه » ح 17 وفي كمال الدين : 202 باب 21 ح 2 ، والصفّار في بصائر الدرجات 448 ج 10 ب 12 ح 4 ، والكليني في الكافي : 1 : 179 كتاب الحجّة باب أن الأرض لا تخلو من حجة : ح 11 ، والنعماني في كتاب الغيبة : ص 139 ب 8 ح 9 .
وورد الحديث بطرق آخر عن الرضا عليه السلام عند الصدوق أيضاً في العيون : 1 : 246 باب 28 ح 2 - 4 وفي ط المحقّق : 1 : 513 / 221 - 223 وفي علل الشرايع 197 ب 153 ح 15 و 19 - 21 وكمال الدين : 202 ب 21 ح 5 و 8 و 15 وص 234 ب 22 ح 42 ، وعند الكليني في الكافي : 1 : 179 / 13 ، والصفّار في بصائر الدرجات : : 488 ب 12 ح 1 و 6 - 8 ، والنعماني في كتاب الغيبة : 139 / 11 ، وحسن بن سليمان الحلّي في مختصر بصائر الدرجات : ص 8 .
وورد الحديث بأسانيد أخر ، لاحظ الأبواب المتقدّمة من كتاب علل الشرايع وكمال الدين والكافي وبصائر الدرجات .