تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
فلبسه وركب ورجع ، واختلف النّاس في ذلك اليوم ولم ينتظم أمر صلاتهم « 1 » . وعن ياسر قال : لمّا عزم المأمون على الخروج من خراسان إلى العراق « 2 » خرج معه الفضل ، وخرجنا مع الرضا عليه السلام ، فورد على الفضل كتاب من أخيه الحسن ونحن في بعض المنازل : إنّي نظرت في تحويل السنة فوجدت فيه أنّك تذوق في شهر كذا وكذا يوم الأربعاء حَرَّ الحديد وحرّ النّار ، وأرى أن تدخل أنت وأمير المؤمنين والرضا عليه السلام الحمّام في هذا اليوم ، وتَحتَجِمَ فيه وتصُبّ على بدنك الدم ليزولَ عنك نحسه « 3 » . فكتب الفضل إلى المأمون « 4 » بذلك وسأله « 5 » أن يسأل الرضا عليه السلام ذلك ، فكتب
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 : 264 - 266 مع تصرّف وتلخيص . الكافي : 1 : 488 في ذيل الحديث 7 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 : 161 - 162 ب 40 في ذيل الحديث 21 مع اختلاف فيهما ، روضة الواعظين : ص 227 . قال المجلسي : كأنّه كان عيد الأضحى للتكبير . قوله : « في دخول هذا الأمر » : أي ولاية العهد . والقوّاد : جمع قائد : رؤساء العساكر . وفي المصباح المنير : التشمير في الأمر السرعة فيه والخفّة ، ومنه قيل : شمّر في العبادة : إذا اجتهد وبالغ ، وشمّر ثوبه : رفعه ، وفي القاموس : شمّر وشمر وانشمر وتشمّر : مرّ جاداً أو مختالًا ، وتشمّر للأمر : تهيّأ ، وشمّر الثوب تشميراً : رفعه ، وقال : العُكاّز : عصا ذات زجّ . وقال في القاموس : الزعزعة : تحريك الشجرة ونحوها ، أو كلّ تحريك شديد ، وتزعزع : تحرّك ، وقال : أضجّ القوم إضجاجاً : صاحوا وجلبوا ، فإذا جزعوا وغلبوا فضجّوا يضجّون ضجيجاً . ( مرآة العقول : 6 : 84 - 86 ) . ( 2 ) في المصدر : « إلى بغداد » . ( 3 ) في هامش النسخ : الّذي أعرفه أنّ الفضل هو الّذي كان ينظر في النجوم لا الحسن وأنّه رأى أنّ الّذي يقتله اسمه غالب وكان ينشد :لئن نجوت ونجت رَكائبي * من غالب ومن لفيف غالب إنّي لنجّاء من النوائبوأنا أولى بالسهو من المفيد رحمه اللَّه تعالى . وصدره في هامش ك : رأيت بخط الشيخ العالم الفاضل الفقيه الكامل الفضل بن يحيى بن عليّ بن مظفر بن الطيبي أنّ الفضل . . . . ( 4 ) في المصدر : « فكتب ذو الرياستين إلى المأمون » . ( 5 ) في ن : « يسأله » .