تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وإسحاق ، وعبيد اللَّه ، وزيد ، والحسن ، والفضل ، وسليمان لأمّهات أولاد ، وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقيّة ، وحَكيمة ، وأمّ أبيها ، ورقية الصغرى ، وكُلثُم ، وأُمُّ جعفر ، ولُبابَة ، وزينب ، وخديجة ، وعُلَيّة ، وآمنة ، وحسنةُ ، وبُرَيهة ، وعائشة ، وأمّ سلمة ، وميمونة ، وأمّ كلثوم [ لأمّهات أولاد ] . وكان أفضل ولد أبيالحسن موسى عليه السلام وأنبههم ذكراً وأعظمهم قدراً ، وأعلمهم وأجمعهم فضلًا أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام . وكان أحمد بن موسى كريماً جليلًا ورعاً ، وكان أبو الحسن موسى عليه السلام يحبّه ويُقدّمه ، ووهب له « 1 » ضيعتَه المعروفة باليسيرية « 2 » ، ويقال : إنّ أحمد بن موسى رضي الله عنه أعتق ألف مملوك . وروي أنّ محمّد بن موسى ( كان ) « 3 » صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليلَه كلَّه يتوضّأ ويُصلّي ، فيُسمَعُ سَكْبُ الماء [ والوضوء ] ، ثمّ يُصلّي ليلًا ، ( ثمّ يَهدَأ ساعةً فيرقُد ويَقُوم فيُسمَعُ سَكْبُ الماء والوضوء ، ثمّ يُصلّي ليلًا ) « 4 » ، ثمّ يرقد سُويعةً ، ثمّ يقوم فيُسمع سكب الماء والوضوء [ ثمّ يُصلّي ] ، فلا يزال كذلك حتّى يصبح . قال الراوي : وما رأيته قطّ إلّا ذكرت قوله تعالى :
« كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ »
« 5 » . وكان إبراهيم بن موسى [ سخيّاً ] شجاعاً كريماً ، وتقلّد الإمْرة على اليمن في أيّام المأمون من قِبَل محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام الّذي بايعه أبو السَرايا بالكوفة ، ومضى إليها فَفَتحها ، وأقام مدّة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، وأُخِذ له الأمانُ من المأمون . ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضل ومَنقِبة مشهورة ، وكان
هامش
( 1 ) ن : « ووهبه » . ( 2 ) في ن ، خ : « التسترية » ، وفي المصدر : « اليسيرة » . ( 3 ) من ن ، خ ، ك . ( 4 ) من خ والمصدر ، وسقط من سائر النسخ . ( 5 ) الذاريات : 51 : 17 .