تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وعبد الرحمان بن الحسن أمّه أمّ ولد ، والحسين بن الحسن الملقّب بالأثَرم ، وأخوه طلحة بن الحسن ، وأختهما فاطمة بنت الحسن أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي ، وأمّ عبد الله ، وفاطمة ، وأمّ سلمة ، ورقيّة بنات الحسن ( عليه السلام ) لأمّهات أولاد شتّى « 1 » . فصل : فأمّا زيد بن الحسن فكان يلي صدقات رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) وسلّم ، وأسَنّ ، وكان جليل القدر ، كريم الطبع ، ظَلِفَ النفس « 2 » ، كثيرَ البرّ ، ومدحَه الشعراء وقصده النّاس من الآفاق لطلب فضله ، وذكر أصحاب السيرة أنّه [ كان يلي صدقات رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) ف - ] لمّا ولي سليمان بن عبد الملك كتب إلى عامله بالمدينة : أمّا بعد ، إذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيداً عن صدقات رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) وادفَعها إلى فلان - رجل من قومه - وأعِنه على ما استعانك عليه ، والسلام . فلمّا استُخلِف عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه كتب إلى عامله : أما بعد ، فإنّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنّهم ، فإذا جاءك كتابي هذا فاردُد إليه صدقات رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) وأعِنه على ما استَعانك عليه . وفي زيد بن الحسن يقول محمّد بن بشير الخارجي :
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 : 20 . قال العمري في المجدي : ص 19 : ولد الحسن أبومحمّد بن عليّ ( عليهما السلام ) في رواية شيخ الشرف ستّة عشر ولداً منهم خمس إناث وهم : زيد والحسن والحسين الأثرم وطلحة وإسماعيل وعبد الله وحمزة ويعقوب وعبد الرحمان وأبو بكر وعمر ، والبنات : فاطمة وأمّ الخير رملة وأمّ الحسن وأمّ سلمة وأم‌عبدالله . وانظر في ذلك كلام ابن سعد في ترجمته ( عليه السلام ) من الطبقات الكبرى : ص 27 ، واليعقوبي في تاريخه : 2 : 228 ، وابن حزم في الجمهرة : ص 29 و 38 ، والمزّي في تهذيب الكمال : 10 : 52 . ( 2 ) فلان ظلف النفس : معناه : ممتنع من أن يأتي أمراً دنياً يدنّسه ويؤثر فيه . ( الزاهر - لأبيبكر الأنباري - : 2 : 13 ) . .