تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
هامش
المسند : 5 : 37 - 38 و 44 و 47 و 49 و 51 وفي الفضائل : ( 1354 و 1400 ) ، والبخاري في صحيحه : كتاب الصلح ب 9 رقم 2704 وفي كتاب المناقب : ب 25 رقم 3629 وفي كتاب فضائل الصحابة : ب 22 رقم 3746 وفي كتاب الفتن : ب 20 رقم 7109 ، وفي التاريخ الأوسط : 1 : 199 / 331 ، وأبو داود في السنن : 4 : 216 ح 4662 باب مايدلّ على ترك الكلام في الفتنة ، والعِجلي في تاريخ الثقات : ص 116 ، والتِرمِذي في السنن : 5 : 658 رقم 3773 ، والنَّسائي في السنن الكبري : 1 : 530 ح 1718 كتاب الجمعة : ب 26 وج 5 ص 49 ح 8166 كتاب المناقب : ب 7 وج 6 ص 71 ح 10080 و 10081 كتاب عمل اليوم والليلة : باب 73 : ح 7 - 8 وفي المجتبى : 3 : 107 كتاب الجمعة : باب مخاطبة الإمام رعيته وهو على المنبر ، والدولابي في الذرية الطاهرة : ص 104 ح 102 ، وابن‌البختري في مجموعه ( 348 ) ، وابن حبّان في الصحيح : 15 : 418 رقم 6964 ، والطبراني في الكبير : 3 : 33 ح 2588 و 2590 - 2595 وفي الأوسط : 2 : 320 ح 1554 و 4 : 55 ح 3074 ، والدارقطني في العلل : 7 : 161 / 1275 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 174 ، وأبو نعيم في دلائل النبوّة : ص 554 ح 494 ، والبيهقي في دلائل النبوّة : 6 : 442 - 443 وفي الاعتقاد : ص 220 وفي السنن الكبرى : 6 : 165 و 7 : 63 كتاب النكاح : باب إليه ينسب أولاد بناته و 8 : 173 ، وإبراهيم بن محمّد البيهقي في المحاسن والمساوي : ص 78 ، وابن بشران في أماليه : 2 : 150 / 1241 ، والرافعي في التدوين : 2 : 261 ، والبغوي في المصابيح : ( 4805 ) وفي شرح السنّة : ( 3934 ) وفي الأنوار في شمائل النبيّ المختار : ( 259 ) ، وابن عساكر في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ص 125 ح 202 وما بعدها ، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب : 1 : 385 . وفي الباب عن جابر عند الطبراني في الكبير : 3 : 35 ح 2597 وفي الأوسط : 2 : 481 ح 1831 و 8 : 34 ح 7067 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 372 ح 419 ، والبيهقي في الدلائل : 6 : 444 ، وابن عساكر في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) : ص 125 ح 200 - 201 . قال ابن عبدالبرّ : وتواترت الآثار الصحاح عن النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) أنّه قال لحسن بن عليّ : « إنّ ابني هذا سيّد وعسى أن يبقيه حتّى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » رواه جماعة من الصحابة . قال ابن طاووس - أعلى الله مقامه الشريف - في الطرائف : ص 199 : أنّهم رووا في كتب الصحاح عندهم ورواه الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند أبيبكرة . . . ثمّ قال : وقد تضمّن أنّ نبيّهم محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) قال ما يدلّ على أنّه أسند صلح الحسن إلى الله تعالى فإذا كان الله تعالى سبحانه هو الّذي أصلح بين هاتين الفئتين على يد الحسن فكلّ مَن أعاب الحسن فإنّما يعيب على الله تعالى . ثمّ إنّ الحديث قد ورد مورد المدح للحسن ( عليه السلام ) على ذلك ، ولهذا ابتدأه بقوله : « ابني » وقوله : « إنّه سيّد » وغير ذلك ممّا يقتضيه معنى الحديث المذكور ، فأيّ عيب على الحسن في شيء من الأمور . وسيأتي الحديث في ص 300 و 319 و 320 و 348 و 379 و 381 . .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 298 | علي بن أبي الفتح الإربلي / علي آل كوثر