وروى أنّ آدم ( عليه السلام ) قال :
« إنّي لسيّد البشر يوم القيامة إلّا رجل من ذريّتي نبيّ من الأنبياء يقال له « أحمد » « 1 » فُضِّل عَلَيّ باثنتين : زوجته عاونته وكانت له عوناً وكانت زوجتي عَلَيّ عوناً ، وأنّ الله أعانه على شيطانه فأسلم وكفر شيطاني » « 2 » .
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) إذاذكر خديجة لم [ يكد ] يسأم من ثناء عليها واستغفار لها ، فذكرها ذات يوم فحملتني « 3 » الغيرة ف قلت : لقد عَوَّضك الله من كبيرة السنّ ؟ ! قالت : فرأيت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) غضب غضباً شديداً فسُقِطَت في يدي « 4 » ف قلت : اللهمّ إنّك إن أذهَبتَ غضب « 5 » رسولك « 6 » ( صلى الله عليه وآله ) لم أَعُد لذكرها « 7 » بسوء ما بقيتُ .
قالت : فلمّا رأى رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ما لقيت ، قال
: « كيف قلت ؟ ! والله لقد آمنت بي إذ كفر [ بي ] النّاس ، وآوتني إذ رفضني النّاس ، وصدّقتني إذ
هامش
( 1 ) ن : محمّد .
( 2 ) رواه الدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 62 ح 28 .
( 3 ) في الذريّة الطاهرة : « فاحتملتني » .
( 4 ) في هامش ق وم : في الأصل : « فسقطت في جلدي ، يقال : سقط في يدي ( يده « م » ) : إذا ندم » .
وفي هامش ن : « يقال : سقط في يديه : إذا ندم ، وفي الأصل : فسقطت في جلدي » .
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : « سقط في يدي » أي ندمت ، ومنه قوله تعالى : ( وَلَمّا سُقِط في أَيدِيهِم ) أي ندموا . يقال لمن ندم على شيء أو عجز عنه : « سقط في يده ، وأسقط . . . » .
( 5 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخ : « بغضب » .
( 6 ) في خ ، ك ، م : « رسولالله » .
( 7 ) في م : « أذكرها » . .