وشددت شدة باسل فكشفتهم * بالسفح إذ يهوون أسفل أسفلا
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن * لتدره حران حتّى ينهلا « 1 »
وروى الحافظ أبو محمّد عبد العزيز « 2 » الجنابذي في كتاب معالم العترة النبوية مرفوعاً إلى قيس بن سعد عن أبيه أنّه سمع عليّاً عليه السلام يقول : « أصابتني يوم أحد ستة عشر ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهنّ ، فجاءني رجل حسن الوجه طيب الريح فأخذ بضبعي فأقامني ثمّ قال : أقبل عليهم « 3 » فإنّك في طاعة اللَّه وطاعة رسوله ، وهما عنك راضيان » .
قال عليّ : « فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأخبرته فقال : ياعليّ أما تعرف الرجل ؟ قلت : لا لكنّي شبهته بدحية الكلبي . فقال : يا عليّ ، أقر اللَّه عينك ، كان جبرئيل » « 4 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : ج 1 ص 91 في ذكر غزوة أحد مع اختلاف في بعض الألفاظ .
ورواه ملخصاً ابن هشام في السيرة النبويّة : 3 : 134 و 158 وفيه : عبد اللَّه بن حميد بن زهير ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : 1 : 166 ح 213 ، وابن الصباغ في الفصول المهمّة : ص 58 .
( 2 ) في النسخ : « أبومحمّد بن عبد العزيز » ، وهو تصحيف .
( 3 ) ن : « إليهم » .
( 4 ) رواه أيضاً عنه ابن الصباغ في الفصول المهمّة : ص 58 مع اختلاف في الألفاظ .