أكثر النقل من كتابه في كشف الغمّة ، وعبّر عنه ب « صديقنا » « 1 » ، قال في كشف الغمّة : ج 1 ص 166 :
ونقلت من أحاديث نقلها صديقنا عزّ الدين عبدالرزّاق بن رزق اللَّه بن أبي بكر المحدّث الحنبلي الرَسْعَني الأصل الموصلي المنشأ ، وكان رجلًا فاضلًا أديباً ، حسن المعاشرة ، حلو الحديث ، فصيح العبارة ، اجتمعت به في الموصل وتجارينا في أحاديث . . . وكان منصفاً رحمه الله ، وقتل في سنة أخذ الموصل « 2 » ، وهي سنة ستين وستمئة .
وقال في ج 1 ص 586 :
إنّ العزّ المحدّث كان صديقنا ، وكنّا نعرفه ، وكان حنبلي المذهب .
وقال في ج 1 ص 147 :
وممّا ورد في صفته صلى اللَّه عليه [ يعني عليّاً عليه السلام ] ما أورده صديقنا العزّ المحدّث ، وذلك حين طلب منه السعيد بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل رحمه الله أن يخرج أحاديث صحاحاً وشيئاً ممّا ورد في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وصفاته ، وكتب على الأنوار الشمع الاثني عشر الّتي حملت إلى مشهده صلى اللَّه عيله وأنا رأيتها .
وترجمه الذهبي في تذكرة الحفّاظ : 4 : 1452 - 1453 بقوله :
الإمام المحدّث الرحّال ، الحافظ المحدثّ ، عالم الجزيرة . . . مولده برأس عين . . .
وسمع ببغداد . . . وبدمشق . . . وببلده . . . ، وعنى بهذا العلم ، وجمع وصنّف تفسيراً حسناً رأيته ، يروي فيه بأسانيده ، وصنّف كتاب مقتل الشهيد حسين عليه السلام « 3 » ، وكان إماماً متقناً ذا فنون وأدب ، روى عنه ولده العدل شمس
هامش
( 1 ) انظر كشف الغمة : ج 1 ص 147 و 166 و 235 و 268 و 306 و 313 و 315 و 542 و 555 و 586 ، وج 2 ص 312 .
( 2 ) في مصادر ترجمته : توفّي بسنجار .
( 3 ) في تاريخ الإسلام للذهبي : فضل الحسين : وفي ذيل ابن رجب والمنهج الأحمد : مصرعالحسين ، ألزمه بتصنيفه صاحب الموصل ، فكتب فيه ما صحّ من القتل دون غيره . وزاد في المنهج : سمّاه « المشرع الصافي من الرين في مصرع الحسين » .