أصدقاؤه الفضلاء وثلّة من الأعلام الّذين أدركهم
1 - العلّامة شمس الدين أبو عبد اللَّه أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي بن منصور ، ابن الخبّاز الإربلي الأصل ، الموصلي ، النحوي ، الضرير ، صاحب التصانيف ( 589 - 639 ) .
ذكره المؤلّف في التذكرة الفخريّة ص 169 وقال :
شيخ زمانه وواحد عصره ، كان آيةً في الذكاء والحفظ ، رأيته رحمه الله ، توفّي فيما يتغلّب عندي في سنة إحدى وأربعين وستمئة .
ثمّ أورد بعض أشعاره .
وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 639 ) ص 389 بقوله :
كان استاذاً بارعاً في النحو واللغة والعروض والفرائض ، وله شعر رائق ، توفّي في رجب في عاشره بالموصل ، له خمسون سنة .
ثمّ ذكر بعض أشعاره .
وله أيضاً ترجمة في الوافي بالوفيات : 6 : 359 / 2859 ؛ نكت الهميان : ص 96 ؛ البداية والنهاية : 13 : 157 ؛ شذرات الذهب : 5 : 202 ؛ ديوان الإسلام : 2 :
252 / 898 .
2 - شمس الدين أحمد بن غزّي ( م ح 651 )
قال في التذكرة الفخريّة : ص 161 - 162 :
أصله من القائم ، قرية من بلد سنجار ، مولده ومنشؤه بالموصل ، شاعر مجيد ، وأديب ما عليه مزيد ، له شعر أنضر من زهر الرياض ، وأعمل في الخواطر من رشق العيون المراض ، قد أفرغ في قالب الإحسان وحلّ من كلّ قلب بمكان ، فما الدرّ في انتظامه أزهى من درر كلامه ، ولا السحر الحلال أوقع في النفوس من نثره ونظامه ، له خطّ مثل الجمان ، زانه النظام والزهر جاده الغمام .