ونسيج وحده ، المولى الصاحب المعظّم ، بهاء الدنيا والدين والمسلمين ، جامع شتات الفضائل ، المبرّز في حلبات السبق على الأواخر والأوائل ، أبيالحسن عليّ بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبيالفتح الإربلي - قدّس اللَّه روحه - من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة - صلوات اللَّه عليهم - الّذي جمعه وبَذّ به كلّ كتاب جمع في فنّه من أوّله إلى آخر أخبار مولانا زين الدين عليّ بن الحسين - صلوات اللَّه عليه على آبائه الطاهرين - ، وكتب أسبغ اللَّه ظلّه على المجلّد الأوّل بالسماع ، وذكر الجماعة المسمّين فيه أجاز لي رواية ما تخلّف من أخبار مولانا زين الدين - صلوات اللَّه عليه - إلى آخر الكتاب ، وذلك في ربيع الآخر من سنة اثنتي وتسعين وستمئة الهلاليّة .
[ كتب المؤلّف : ]
هذا صحيح ، وأجزت له كلّ ما ذكره ، وكتب عليّ بن عيسى حامداً مصلّياً .
وترجمه الشيخ الحرّ بقوله :
فاضل عالم جليل ، يروي كتاب كشف الغمّة عن مؤلّفه ، كتبه بخطّه وقابله وسمعه من مؤلّفه ، وله منه إجازة سنة 691 ، وسمع منه جماعة قد ذكرناهم في أماكنهم ، وهم اثنا عشر رجلًا . « 1 »
وقال عنه ابن الفوطي في معجم الألقاب : 4 : 493 :
الكاتب الأديب من بيت الرئاسة والتقدّم في الدواوين ومعرفة الحساب والبراهين ، أصلهم من الطِيْب « 2 » ، وسكنوا واسط . . . وخصّ مجدالدّين منهم بالذهن الصحيح والخلق السجيح والخطّ المليح والنظم الفصيح ، واقتنى الكتب الأدبيّة ، وسكن بغداد مدّة ، وكان كاتباً بطريق خراسان . . . وله أشعار في اللغز وغيرها ، وتوفّي بواسط سنة ست وسبعمئة ، ومولده في جمادى
هامش
( 1 ) أمل الآمل : 2 : 217 - 218 .
( 2 ) الطِيْب - بالكسر ثمّ السكون ، وآخره باءٌ موحّدة - : بليدة بين واسط وخوزستان . ( معجمالبلدان : 4 : 52 - 53 ) .