ومنه عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « خيركم خيركم لأهلي [ من بعدي ] » « 1 » .
ومنه عن أمّ سلمة ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « عليّ وشيعته الفائزون يوم القيامة » « 2 » .
وقد تقدّم هذا وأمثاله « 3 » .
ومن بشائر المصطفى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قال : « إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه النّاس في صعيد واحد من الأوّلين والآخرين عراة حفاة ، فيوقفون « 4 » على طريق المحشر حتّى يعرقوا عرقاً شديداً وتشتدّ أنفاسهم ، فيمكثون كذلك ما شاء اللَّه ، وذلك قوله تعالى :
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
« 5 » .
قال : ثمّ ينادي مناد من تلقاء العرش : أين النبيّ الأمّي ؟
قال : فيقول النّاس : قد أسمعت فسمّه « 6 » باسمه . فينادي : أين نبيّ الرحمة محمّد بن عبداللَّه ؟
قال : فيقوم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فيتقدّم أمام النّاس كلّهم حتّى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أيلة وصنعاء ، فيقف عليه ، ثمّ ينادي بصاحبكم ، فيقوم أمام النّاس فيقف معه ، ثمّ يؤذن للنّاس فيمرّون .
قال أبو جعفر عليه السلام : فبين وارد وبين منصرف « 7 » ، فإذا رأى رسولاللَّه صلى اللَّه
هامش
( 1 ) فردوس الأخبار : 2 : 272 ح 2674 وما بين المعقوفين منه .
ورواه الطبري الإمامي في بشارة المصطفى : ص 39 .
( 2 ) فردوس الأخبار : 3 : 88 ح 3991 .
وقد تقدّم آنفاً ما يشابه ذلك عن فاطمة عليها السلام في ص 268 .
( 3 ) تقدّم في عنوان فضل أهل البيت عليهم السلام في ص 110 .
( 4 ) في م والمصدر : « فيقفون » .
( 5 ) سورة طه : 20 : 108 .
( 6 ) في المصدر : فسمّ .
( 7 ) في المصدر : « فبين وارد يومئذ وبين مصروف » .