معارضاً بنسخة الأصل ، وحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبّاس الموصلي سمعه جميعه ، ومحمود بن عليّ بن أبيالقاسم سمع بعضاً وأجيز ( له ) « 1 » البعض ، والشيخ العالم تقي الدين إبراهيم بن محمّد بن سالم سمع المجلسين الآخرين « 2 » وأجيز له الباقي ، وكتب العبد الفقير إلى رحمة اللَّه تعالى وشفاعة نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة الطاهرة « 3 » ( الفضل بن يحيى بن علي بن المظفّر بن الطيبي كاتبه ) « 4 » ، وذلك في مجالس عدة آخرها الاثنين رابع عشري شهر رمضان المبارك من سنة إحدى وتسعين وستمئة ، وصلاته على سيّدنا محمّد النبي وآله ، ( وسمع السيّد شمس الدين محمّد بن فضل « 5 » العلوي الحسني « 6 » بعضاً وأجيز له البعض ) « 7 » ، وكتب في التاريخ المذكور وهو رابع عشري شهر رمضان من السنة .
وبعده في النسخة الرضويّة والطبعة الحجريّة :
هذا صحيح ، وقد أجزت لهم - نفعهم اللَّه لهم وإيّانا - رواية ذلك عنّي بشروطه ، وكتب العبد الفقير إلى رحمة اللَّه تعالى عبداللَّه عليّ بن عيسى بن أبيالفتح ، في التاريخ حامداً للَّهومصلّياً على رسوله وآله الطاهرين ، وسمع عيسى بن محمّد ابن جامعه بعضاً وأجيز الباقي ، وكتب علي بن عيسى .
وجاء في آخر الجزء الثاني من نسخة ق هكذا : صورة القراءة الّتي قرأها مجد الدين - رحمه اللَّه تعالى - على المصنّف - قدّس [ اللَّه روحه ] - :
قرأت على مولانا ملك الفضلاء ، وغُرّة العلماء ، وقدوة الأدباء ، نادرة عصره
هامش
( 1 ) من نسخة م .
( 2 ) في طبع الحجري : « الأخيرين » .
( 3 ) في م : « الطاهرين » .
( 4 ) بدل ما بين الهلالين كتب كاتب نسخة م اسمه : « به حق چيزهاى نديده » ! ، وإن عشت أراكالدهر عجباً .
( 5 ) في م : « فضيل » .
( 6 ) في م : « الحسيني » .
( 7 ) ما بين الهلالين ورد في م بعد اسم تقي الدين إبراهيم وقبل قوله : « وكتب العبد الفقير » ، وليس فيه قوله : « وكتب في التاريخ المذكور . . . من السنة » .