بهاء الدين عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي رحمه الله ، قتل شهيداً في سنة 656 « 1 » .
وأورد المؤلّف ثلاثة أبيات من إنشاداته في كشف الغمّة : 2 : 174 و 3 : 295 ، وأورد أيضاً من إنشاداته في التذكرة الفخريّة : ص 153 و 192 و 216 و 459 ، وقال في ص 166 :
أنشدني السعيد تاج الدين محمّد بن نصر ابن الصلايا - قدّس اللَّه روحه - وأظنّها له .
وأورد فيها قصائد في مدحه من بعض الشعراء ، وسيأتي عند ترجمة الكنجي أنّ كتابيه الكفاية والبيان أهدى إليه .
وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 656 ) : ص 296 بقوله :
كان نائب الخليفة بإربل ، وكان من رجال العالم عقلًا ورأياً وحزماً وصرامة ، وكان سمحاً جواداً ماجداً ، بلغنا أنّ صدقاته وهِباته كانت تبلغ في السنة ثلاثين ألف دينار .
وكان بينه وبين صاحب الموصل لؤلؤ منافسة ، فلمّا استولى هولاكو على العراق أحضرهما عنده ، فيقال : إنّ لؤلؤ قال لهولاكو : وهذا شريف علويّ ، ونفسُه تحدّثه بالخلافة ، ولو قام لتَبِعَه النّاس ، واستفحل أمره ، فقتله هولاكو في شهر ربيع الأوّل ، أو في ربيع الآخر ، بقُرب تبريز ، وله أربعٌ وستّون سنة على الأصحّ .
وكان ذا فضيلة تامّة ، وأدبٍ وشعر ، وكان يشدّد العقوبة على شارب الخمر بأن يقلع أضراسه .
ولقد دارى التتار حتّى انقادوا له ، وكان من دخل منهم إلى حدود إربل بدّدوا ما معهم من الخمور رعايةً له .
وله أيضاً ترجمة في الحوادث الجامعة : ص 137 ، وشذرات الذهب : 5 : 284 ،
هامش
( 1 ) في الأصيلي : سنة 555 ، وهو تصحيف .