« محيي الدين » .
وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 660 ) : ص 432 - 433 وقال :
وكان شاعراً مُحسناً مشهوراً ، سائر القول ، قتلته التتار حين أخذوا الموصل في شعبان ، روى عنه الدمياطي وغيره « 1 » .
تنبيه
ذكر ابن الفُوَطي من مشايخه الشيخ عبد الصمد ، حيث قال في ترجمة الإربلي :
سمعت عليه كتابه في « فضائل الأئمّة » ، روى فيه عن الكمال ابن وضّاح ، والشيخ عبد الصمد ، مات وعمل ثالثه فتكلّم شيخنا عزّالدين الفاروثي ، والجلال الكوفي . « 2 »
والظاهر أنّه خطأ ، وليس في كتاب كشف الغمّة وسائر مؤلّفاته المطبوعة شيخ باسم عبد الصمد ، ولعلّ في عبارته سقط .
وكذا ذكر بعض مترجميه « 3 » من جملة مشايخه علي ابن طاووس ( م 664 ) ، وهو أيضاً خطأ قطعاً .
هامش
( 1 ) وترجمه أيضاً الذهبي في العبر : 3 : 301 ، والصفدي في الوافي بالوفيات : 29 : 362 - 368 وأورد فيه كلام الإربلي ، والكتبي في فوات الوفيات : 4 : 384 - 395 ، وابن كثير في البداية والنهاية : 13 : 249 ، وابن العماد في شذرات الذهب : 5 : 304 .
( 2 ) تاريخ الإسلام للذهبي ( وفيات 692 ) : ص 163 في ترجمة المؤلّف .
( 3 ) رياض العلماء : 4 : 166 ، الكنى والألقاب : 2 : 15 ، مراقد المعارف : 2 : 91 ، الغدير : 5 : 446 ، مقدّمة كشف الغمّة بقلم السبحاني ، مقدّمة رسالة الطيف : ص 18 .