كلام أبيعثمان عمرو بن بحر الجاحظ ، أذكر مختصراً لها .
ثمّ أوردها إلى ص 80 وقال في آخرها :
تمّت الرسالة ، وهي بخط عبداللَّه بن الحسن الطبري .
ثمّ أورد الرسالة الثانية ، قال في ج 1 ص 80 :
وقع إليّ رسالة أخرى من كلامه أيضاً في التفضيل أثبتها أيضاً مختصراً ألفاظها وترجمتها : رسالة أبيعثمان عمرو بن بحر الجاحظ في الترجيح والفضل ( التفضيل « خ » ) ، نسخ من مجموع الأمير أبيمحمّد الحسن بن عيسى بن المقتدر باللَّه .
ثمّ أوردها بتمامها إلى ص 85 وقال :
إنّ أبا عثمان من رجال الإسلام وأفراد الزمان في الفضل والعلم وصحّة الذهن وحسن الفهم والإطّلاع على حقائق العلوم ، والمعرفة بكلّ جليل ودقيق ، ولم يكن شيعياً فيُتّهم ، وكان عثمانياً مروانياً ، وله في ذلك كتب مصنّفة ، وقد شهد في هاتين الرسالتين من فضل بني هاشم وتقديمهم وفضل عليّ عليه السلام وتقديمه بما لاشكّ فيه ولا شبهة ، وهو أشهر من فلق الصباح ، وهذا إن كان مذهبه فذاك وليس بمذهبه ، وإلّا فقد أنطقه اللَّه تعالى بالحقّ وأجرى لسانه بالصدق ، وقال ما يكون حجّة عليه في الدنيا والآخرة ، ونطق بما لو اعتقد غيره لكان خصمه في محشره ، فإنّ اللَّه عند لسان كلّ قائل ، فلينظر قائل ما يقول ، وأصعب الأمور وأشقّها أن يذكر الإنسان شيئاً يستحقّ به الجنّة ، ثمّ يكون ذلك موجباً لدخوله النّار ، نعوذ باللَّه من ذلك .
قال جعفريان :
إنّهما ليسا رسالة « فضل هاشم على عبد شمس » المطبوع في رسائل الجاحظ ( سندوبي ، مصر ، 1933 م ) ، وفي رسائله السياسية تحقيق أبيملحم ، بيروت ، ( 1987 م ) . « 1 »
هامش
( 1 ) علي بن عيسى إربلي وكشف الغمّة ص 111 .