النحوي رحمه الله « 1 » وفيه : قال أبو مخنف لوط بن يحيى : أكثر ما يرويه النّاس من شعر سيّدنا أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام إنّما هو ما تمثّل به ، وقد أخذتُ شعره من مواضعه واستخرجتُه من مظانّه وأماكنه ، ورويتُه عن ثقات الرجال .
ومنه نسخ ، وسننشره في « ميراث حديث شيعة » .
27 . الذريّة الطاهرة ، لأبيبشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابي ( 224 - 310 ه ) .
قال في كشف الغمّة ج 1 ص 648 :
ونقلت من كتاب الذريّة الطاهرة تصنيف أبي بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري ، المعروف بالدولابي ، من نسخة بخطّ الشيخ ابن وضّاح الحنبلي الشهراباني ، وأجاز لي أن أروي عنه كلّ ما يرويه عن مشايخه ، وهو يروي كثيراً ، وأجاز لي السيّد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري أدام اللَّه شرفه أن أرويه عنه ، عن الشيخ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي المحدّث إجازة في محرّم سنة عشرة وستمئة ، وعن الشيخ برهان الدين أبي الحسين أحمد بن عليّ الغزنوي إجازة في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وستمئة ، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمّد بن ناصر السلامي
هامش
( 1 ) مدح مترجموه خطّه بالحسن والضبط والإتقان ، قال ياقوت في معجم الأدباء : 12 : 50 : وكان يكتب خطّاً مليحاً ، وجمع كتباً كثيرة جدّاً .
وقال ابن خلّكان في وفيات الأعيان : 3 : 102 : وكان خطّه في نهاية الحُسن .
وقال الذهبي في السير : 20 : 524 : كتب بخطّه المليح المضبوط شيئاً كثيراً .
وقال ابن رجب في كتاب الذيل : 1 : 319 : وكان ابن الخشّاب يكتب خطّاً حسناً ، ويضبط ضبطاً متقناً ، فكتب كذلك كثيراً من الأدب والحديث وسائر الفنون ، وحصل من الكتب والأصول وغيرها ما لا يدخل تحت الحصر ، ومن خطوط الفضلاء وأجزاء الحديث شيئاً كثيراً .
وتقدّم ترجمته عند ذكر كتاب تاريخ المواليد .