طرفه في رياضه ويُروي ظمأه من نمير حياضه ، ويعجب من غرائبه وفنونه وحدائقه وعيونه ، فقد دللته عليه وأهديت عقيلته إليه ، فما عليه مزيد في معناه ، وقد أجاد ما شاء جامعه رحمه الله .
وقال في ج 3 ص 389 :
وعنه عليه السلام في أوصاف الإمامة والإمام في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام أشياء عجيبة ومقاصد غريبة هي لأغراض الصواب مصيبة ، وكلّ ما اشتمل عليه هذا الكتاب أو أكثره نكت ، وعيون وفيه جملة من أصول الدين يَنحدر بتدبّرها لثام الشكّ عن وجه اليقين ، ويُهتَدى بها إلى الحقّ المبين .
41 . كتاب الفتوح ، لأبيمحمّد أحمد ابن أعثم الكوفي ( م 314 ه ) .
ينقل عنه بواسطة مطالب السؤول ، وقال في ج 2 ص 200 بعد نقله عنه :
أظنّ أنّ ابن أعثم رواه كذا أو قريباً منه ، فإنّ كتابه لم يحضرني وقت بلوغي هذا الموضع .
وقال في ج 2 ص 503 بعد نقل قصيدة الفرزدق عن كتاب مطالب السؤول :
وأظنّه نَقَل هذا الكلام والقصيدة من كتاب الفتوح لابن أعثم ، فإنّي طالعته في زمان الحداثة .
42 . كتاب فردوس الأخبار ، لشيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي ( 445 - 509 ه ) .
ينقل عنه أحاديث . انظر فهارس كشف الغمّة : « الديلمي » و « فردوس الأخبار » .
43 . [ فضائل أمير المؤمنين وصفاته ] ، لأبيمحمّد عزّالدين عبدالرزّاق بن رزق اللَّه بن أبي بكر الرَسْعَني الحنبلي ( 589 - 660 أو 661 ه . ) .
قال في كشف الغمّة ج 1 ص 147 :
طلب منه السعيد بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل رحمه الله أن يخرج أحاديث
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة مقدمة التحقيق 120
مساهمون: علي بن أبي الفتح الإربلي
صمقدمة التحقيق ١٢٠