يخطب ويقول :
( سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّا حدّثتكم به ، وسلوني عن كتاب اللّه ، فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل . . . ) « 1 » .
ومن ثمّ قال في حقّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما رواه جابر بن عبد اللّه :
« أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الباب » . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد « 2 » .
وفي رواية : « فمن أراد العلم فليأت الباب » « 3 » .
وفي رواية : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الحديبيّة وهو آخذ بيد عليّ يقول :
« هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، - يمدّ بها صوته - أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد البيت فليأت الباب » « 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير ابن جرير 26 / 116 ، وطبقات ابن سعد 2 / ق 2 / 101 ، وتهذيب التهذيب 7 / 337 ، وفتح الباري 10 / 221 ، وحلية الأولياء 1 / 67 - 68 ، وكنز العمال 1 / 228 .
( 2 ) مستدرك الصحيحين 3 / 126 ، وفي ص 127 منه بطريق آخر . وفي تأريخ بغداد 4 / 348 و 7 / 172 و 11 / 48 ، وفي ص 49 منه عن يحيى بن معين أنّه صحيح . وفي أسد الغابة 4 / 22 . ومجمع الزوائد 9 / 114 . وتهذيب التهذيب 6 / 320 و 7 / 427 . وفي متن فيض القدير 3 / 46 . وكنز العمال ، ط . الثانية 12 / 201 ، ح 1130 . والصواعق المحرقة ص 73 .
( 3 ) مستدرك الصحيحين 3 / 127 - 129 .
( 4 ) تأريخ بغداد للخطيب 2 / 377 .