جاء عن الإمام علي ( عليه السلام ) في الجلد السادس من نهج البلاغة في كلماته
القصار ( 181 ) انه حينما بلغه تسنم أبي بكر زمام الخلافة باسم الشورى احتج
قائلا :
وا عجبا ! أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة ؟ ! ثم أنشد :
فان كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب
ولم نر أبا بكر يتمسك بغير الشورى من كرامة وأحاديث ( 1 ) وهو يعلم حق
هامش
( 1 ) أحيل القارئ العزيز لمطالعة :
1 - ج 14 ص 215 - 295 من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الشافعي .
2 - كتاب سفر السعادة للعلامة الشيخ الفيروزآبادي صاحب قاموس اللغة قوله : " ان ما ورد في
فضائل أبي بكر فهي من المفتريات التي شهد بديهة العقل بكذبه " .
3 - قال العجلوني في كتابه كشف الخفا ص 419 - 424 ( فضائل أبي بكر الصديق ( رحمه الله ) أشهر
المشهورات في الموضوعات ) .
4 - وكذب السيوطي فضائل أبي بكر في اللآلئ المصنوعة ج 1 ص 186 - 302 .
5 - راجع الأسانيد في موسوعة الغدير للعلامة الأميني ج 5 وج 6 وج 7 .
6 - راجع كتاب الاحداث للمؤرخ الشهير أبي الحسن المدائني .
7 - راجع تاريخ نفطويه ابن عرفه كما ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج .
8 - راجع مناظرة المأمون مع الأربعين فقيها في العقد الفريد لابن عبد ربه .