تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
آباء النبي ( ص ) في سبل الهدى عن ابن عباس أنه قال : مات أدد والد عدنان ومضر ، وقيس عيلان ، وتيم ، وأسد ، وضبّة ، وخزيمة على الاسلام على ملّة إبراهيم . « 1 » وفي طبقات ابن سعد : إنّ رسول اللّه قال لا تسبّوا مضر فأنّه كان قد أسلم . « 2 »

إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

في تاريخ اليعقوبي : ( وكان إلياس بن مضر قد شرف وبان فضله ، وكان أوّل من أنكر على بني إسماعيل ما غيّروا من سنن آبائهم ، وظهرت منه أمور جميلة ، حتّى رضوا به رضا لم يرضوه بأحد من ولد إسماعيل بعد أدد ، فردّهم إلى سنن آبائهم حتّى رجعت سنّتهم تامّةً على أوّلها ، وهو أوّل من أهدى البُدْنَ إلى البيت ، وأول من وضع الركن بعد هلاك إبراهيم ، فكانت العرب تعظّم إلياس . . . ) . « 3 » في سبل الهدى : إلى قوله : إلى سنن آبائهم حتّى رجعت سنّتهم تامّة على أوّلها ، وهو أوّل من أهدى البُدْنَ إلى البيت وأوّل من وضع الركن بعد هلاك إبراهيم
هامش
( 1 ) . سبل الهدى والرشاد لمحمد بن يوسف الشامي ( ت 942 ه ) ط . دار الكتب العلمية ، بيروت ، سنة 1414 ه - ، ص 291 ، وراجع : فتح الباري ( 7 / 146 ) . ( 2 ) . طبقات ابن سعد ط . أوروبا ( 1 / 30 ) ، وتاريخ اليعقوبي 1 / 226 ، وكنز العمال 12 / 59 باب الفضائل ، الباب الرابع في القبائل - مضر ، رقم الحديث 33978 . ( 3 ) . تاريخ اليعقوبي ( 1 / 227 ) .