ب - عاقرا : امرأة لاتلد .
ج - عتيّا : أسنَّ وكبر أو بلغ اليبس والجفاف .
د - سويّا : أي وأنت سليم لا آفة فيك .
ه - فأوحى إليهم : اومأ إليهم .
و - خذ الكتاب بقوة : خذ التوراة بجدّ .
ز - آتيناه الحكم صبيّا : آتيناه النبوّة صبيّا ابن ثلاث سنين .
ح - حنانا : رحمة منا عليه .
تفسير الآيات :
بلغ زكريّا الشيخوخة وضعفت عظامه وابيضّ شعره ، فدعا ربّه وقال : اني بلغت الشيخوخة وزوجتي امرأة لاتلد وأخاف العاقبة من بني عمي الذين يرثونني من بعدي ، فهب لي ولدا يرثني ويرث آل يعقوب واجعله مرضيّا عندك ، فاستجاب اللّه دعاءه وبشّره بولد اسمه يحيى لم يسمّ أحد قبله بهذا الاسم ، فقال زكريّا : كيف يولد لي ولد وقد كبرت وجفّ جسدي ويبس وامرأتي عاقر لا تلد ؟ قال اللّه سبحانه : هو علي هيّن وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ، قال زكريّا : ربّ اجعل لي علامة ، فقال له سبحانه : علامة ذلك انك لا تستطيع التكلم ثلاث ليال وأنت سالم ، فخرج من محرابه وأشار إلى قومه ان سبّحوا اللّه صباحا ومساء ، ووهب اللّه ليحيى الّذي أوحى اليه : يا يحيى خذ التوراة بقوّة وآتاه اللّه النبوّة وفهم التوراة وهو صبىٍ .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 197
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٩٧