تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
والمعنى : أجرينا له عين النحاس المذاب . ن - يزغ عن أمرنا : زاغ عن الطريق : عدل ، والمعنى : ومن يخالف من الجنّ امر سليمان نبيّ اللّه نعذّبه . س - السّعير : النار ولهبها . ع - جفان كالجوابي : جفان ، جمع جفنة : وعاء كبيرٌ للطعام ، والجوابي : حوض كبير . والمعنى : أوعية للطعام كالبئر في سعته . ف - قدور راسيات : قدر راسيةٌ : قدر كبيرةٌ لا يطاق تحويلها من مكانها لكبرها . والراسي : الجبل الثابت الراسخ . ومع كل ذلك الملك والسلطة . ص - دابّة الأرض : حشرة الأرضة التي تأكل الخشب . ق - المنسأة : العصا . تفسير الآيات : واذكر يا رسول اللّه عبد اللّه داود القوىٍ الاوّاب إلى مرضاة اللّه إذ سخّر اللّه له الجبال تسبّح بتسبيحه صباحا ومساء والطيور مجتمعه عليه تسبّح معه ، وقوّى ملكه بالهيبة والجنود وآتاه النبوّة والإصابة في الأمور والقول البيّن الذي فيه فيصل الأمور ، وليّن في يده الحديد ليعمل منه دروعا متقنة النسيج ، وهو أول من صنع الدروع للحروب . ووهب اللّه له ابنه سليمان وكان اوّابا لمرضاة اللّه وإنّ سليمان قال : ربّ اغفر لي وامنحني ملكا لا يكون مثله لاحدٍ من بعدي فسخّر اللّه الريح تطيعه وتجري بأمره حيث شاء ، وجعل له جنودا من الجنّ والانس والطير وعلّمه منطق غير الانسان ، وسخّر له الجنّة تبني له ما أراد وتغوص في البحر وتستخرج له