ذلك كان في حياته قد والى الرسول ( ص ) وأهل بيته وأخلص لهم الودّ في قلبه لانّهم أولياء اللّه ، أو كان قد أكرم عالما لعلمه بالاسلام ، أو أحسن إلى مؤمن صالحٍ استشهد بعد ذلك ، فيجازيه بعمل قلبه في الحالة الأولى ، وبعمل جوارحه في الحالة الثانية ، ما يكافأ به نقص عمله في أداء تلك الفريضة .
ومن آثار الاعمال السيئة حبط أجر الاعمال الحسنة كما سندرسها في البحث الآتي بحوله تعالى .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 352
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٢