العلماء ثمّ الشهداء
) ) . « 1 »
وفي سنن ابن ماجة ، قال رسول اللّه ( ص ) :
( ( يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ثمّ العُلماء ثمّ الشهداء
) ) . « 2 »
وروي عن الامام أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) حديث عن شفاعة رسول اللّه ( ص ) يوم القيامة ، جاء في آخره :
( ( . . . أنّ رسول اللّه يومئذ يخرُّ ساجدا فيمكث ما شاء اللّه ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : إرفع رأسك واشفع تُشفَّع ، وسَلْ تُعطَ . وذلك قوله تعالى :
( عَسى أن يَبعثك ربُّكَ مقامَا مَحمودا
) ) ) . « 3 »
وجاء تفصيل الخبر في تفسير ابن كثير وتفسير الطبري وغيرهما بلفظ آخر . « 4 »
وروى الترمذي ، عن الإمام الصادق ( ع ) أنّ رسول اللّه ( ص ) قال :
( ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي
) ) . « 5 »
نتيجة البحث
يفهم من مجموع الآيات والأحاديث في شأن الشّفاعة أنّ الشفاعة يوم القيامة ليست لمن شاء كما شاء ، بل تجري وفق مشيئة اللّه الحكيم جزاء لاعمال جعلها اللّه أسبابا للشفاعة ، مثل أن يُقَصِّرَ العبدُ المسلم في فريضة من فرائض اللّه ، وفي مقابل
هامش
( 1 ) . البحار ( 8 / 34 ) .
( 2 ) . سنن ابن ماجة في باب ذكر الشفاعة ، الحديث ( 4313 ) .
( 3 ) . البحار ( 8 / 36 ) .
( 4 ) . راجع تفسير الآية في تفسير الطبري ( 15 / 97 - 99 ) ، وتفسير القرطبي ( 10 / 209 - 312 ) ، وابن كثير ( 3 / 55 - 58 ) ، والبخاري : كتاب التفسير ،
تفسير سورة الإسراء ، باب قوله : ( عَسَى أنْ يَبعثكَ رَبّكَ مَقاما مَحْمُودا ) ، ( 3 / 102 ) .
وفي سنن ابن ماجة : الحديث ( 4312 ) ، وسنن الترمذي ( 9 / 267 ) ، كتاب صفة القيامة ، باب ( في الشفاعة ) .
( 5 ) . كتاب صفة يوم القيامة .