حبط :
حَبطَ العمل أو الصنع يحبَط : بطل ولم يحقّق ثمرته ، واحبط الله عمله : ابطله ويحبط عمل الانسان في الآخرة للأسباب الآتية :
أ - أن يصدر العمل من الانسان بقصد النفع الدنيوي فهو عندئذ يأخذ جزاء عمله في الدنيا كما أراد .
ومن هذا الصنف من لا يؤمن باللّه والحياة الآخرة كما أخبر اللّه عنهم وقال سبحانه :
أ - في سورة الأعراف :
وَالّذينَ كَذّبُوا بآياتِنَا وَلِقاء الآخرة حَبِطت أعمالهُم هَل يُجزَونَ إلّا ما كانوا يَعمَلون ( الآية 147 ) .
ب - في سورة التوبة :
ما كانَ لِلمشركينَ أن يَعمُروا مَساجِدَ اللّهِ شاهِدينَ على أَنفسِهِم بِالكُفر أُولئِكَ حَبِطت أعمالهم وَفي النّارِ هُم خالِدون * إنّما يَعمُرُ مَساجدَ اللّهِ مَن آمنَ بِاللّهِ وَاليومِ الاخرِ وَأقامَ الصِّلاةَ وَآتى الزكاةَ وَلَم يَخشَ إلّا اللّه فَعَسى أولئكَ أن يكونوا مِن المُهتَدين ( الآيتان 17 و 18 ) .
ج - في سورة البقرة :
. . . وَمَن يَرتَدِدْ مِنكُم عَن دِينهِ فَيَمُتْ وَهُو كافِرٌ فَأولئكَ حَبِطت أَعمالُهُم في الدُّنيا وَالاخرةِ وأولئكَ أَصحابُ النّارِ هُم فيها خالِدون ( الآية 217 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 355
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٥