تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
حبط : حَبطَ العمل أو الصنع يحبَط : بطل ولم يحقّق ثمرته ، واحبط الله عمله : ابطله ويحبط عمل الانسان في الآخرة للأسباب الآتية : أ - أن يصدر العمل من الانسان بقصد النفع الدنيوي فهو عندئذ يأخذ جزاء عمله في الدنيا كما أراد . ومن هذا الصنف من لا يؤمن باللّه والحياة الآخرة كما أخبر اللّه عنهم وقال سبحانه : أ - في سورة الأعراف : وَالّذينَ كَذّبُوا بآياتِنَا وَلِقاء الآخرة حَبِطت أعمالهُم هَل يُجزَونَ إلّا ما كانوا يَعمَلون ( الآية 147 ) . ب - في سورة التوبة : ما كانَ لِلمشركينَ أن يَعمُروا مَساجِدَ اللّهِ شاهِدينَ على أَنفسِهِم بِالكُفر أُولئِكَ حَبِطت أعمالهم وَفي النّارِ هُم خالِدون * إنّما يَعمُرُ مَساجدَ اللّهِ مَن آمنَ بِاللّهِ وَاليومِ الاخرِ وَأقامَ الصِّلاةَ وَآتى الزكاةَ وَلَم يَخشَ إلّا اللّه فَعَسى أولئكَ أن يكونوا مِن المُهتَدين ( الآيتان 17 و 18 ) . ج - في سورة البقرة : . . . وَمَن يَرتَدِدْ مِنكُم عَن دِينهِ فَيَمُتْ وَهُو كافِرٌ فَأولئكَ حَبِطت أَعمالُهُم في الدُّنيا وَالاخرةِ وأولئكَ أَصحابُ النّارِ هُم فيها خالِدون ( الآية 217 ) .