ووضع يده فوق يده وبسط يده فوق يده . وفي تفسير القرطبي بعده : بعضها فوق بعض وروى عن رسول اللّه : ( (
أهل كل طبقة فيها
) ) . « 1 »
وعن رسول اللّه ( ص ) ، أنّه قال في تفسير جزء مقسوم :
( ( لكلّ باب منهم - من أهل النار - جزء مقسوم يعذّب كلّ جزء على قدر أعمالهم
) ) . « 2 »
وفي الختام نذكر بعض الأحاديث التي تشرح الآيات السابقة وتبيّن آثار الاعمال جملة وتفصيلا :
أ - في أصول الكافي بسنده عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) ، أنّه قال :
( ( من أدخل على مؤمن سرورا خلق اللّه عزَّ وجلَّ من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته ، فيقول له : أَبشِرْ يا وليَّ اللّه بكرامة من اللّه ورضوان ، ثمّ لا يزال معه حتى يُدخله قبره [ يلقاه ] ، فيقول له مثل ذلك ، فإذا بُعِثَ يلقاه فيقول له مثل ذلك ، ثمّ لا يزال معه عند كلّ هول يبشّره ويقول له مثل ذلك ، فيقول له : من أنت رحمك اللّه ؟ فيقول : أنا السرورُ الذي أدخلتَهُ على فلان
) ) . « 3 »
ب - في البحار نقلا عن معاني الأخبار للصدوق ، بسنده عن أبي عبد اللّه الصادق ، أنّه قال :
( ( من نَفَّسَ عن مؤمن كربة نَفَّس اللّهُ عنه كرَبَ الآخرة وخرج من قبرهِ وهو ثَلِجَ الفؤادِ ، ومن أطعمه من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنة ، ومن سقاه شربة سقاه اللّه من الرحيق المختوم
) ) . « 4 »
ج - في أصول الكافي عن الامام أبي الحسن ( ع ) ، أنّه قال :
( ( إنّ للّهِ عبادا في الأرض يَسعَون في حوائج الناسِ ، هم الآمنون يوم القيامة ،
هامش
( 1 ) . تفسير الآية في تفسير مجمع البيان والقرطبي والسيوطي .
( 2 ) . راجع المصدر رقم 21 .
( 3 ) . أصول الكافي ( 2 / 191 - 192 ) ، الحديث 12 .
( 4 ) . البحار ( 6 / 355 ) .