تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وَتِلْكَ الجَنَّةُ التي أورثْتُمُوها بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون * . . . إنّ المُجْرِمِين فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * . . وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلكِنْ كَانُوا هُمُ الظّالِمِين ( الآيات 72 و 74 و 76 ) . و - في سورة التوبة : . . . وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا في سَبيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُمْ بعَذَابٍ أَلِيم * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا في نار جَهَنَّمَ فَتُكْوى بهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُم هذا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُون ( الآيتان 34 - 35 ) . روى الصدوق بسنده عن رسول اللّه ( ص ) ، أنّه قال : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ينادون بالويل والثبور : رجل عليه تابوت من حجر فانّه مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا مخلصا . ورجل يجرّ أمعاءه ، فانّه كان لا يبالي أين أصاب البول جسده . ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، فإنّه كان يحاكي فينظر كلّ كلمة خبيثة فيفسد بها ويحاكي بها . ورجل يأكل لحمه ، فإنّه كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة . « 1 » وأخبر اللّه سبحانه أنّ لكلّ من الجنّة وجهنم أبوابا وقال سبحانه : أ - في سورة ( ص ) : . . . وإنّ للمتّقينَ لحسنَ مَآب * جنّاتِ عدنٍ مفتَّحةٌ لهمُ الأبواب ( الآيتان 49 و 50 ) . ب - في سورة الحجر مخاطبا إبليس - لعنهُ اللّه - :
هامش
( 1 ) . عذاب الاعمال ص 295 - 296 .