وَتِلْكَ الجَنَّةُ التي أورثْتُمُوها بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون * . . . إنّ المُجْرِمِين فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * . . وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلكِنْ كَانُوا هُمُ الظّالِمِين
( الآيات 72 و 74 و 76 ) .
و - في سورة التوبة :
. . . وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا في سَبيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُمْ بعَذَابٍ أَلِيم * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا في نار جَهَنَّمَ فَتُكْوى بهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُم هذا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُون ( الآيتان 34 - 35 ) .
روى الصدوق بسنده عن رسول اللّه ( ص ) ، أنّه قال :
أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ينادون بالويل والثبور :
رجل عليه تابوت من حجر فانّه مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا مخلصا .
ورجل يجرّ أمعاءه ، فانّه كان لا يبالي أين أصاب البول جسده .
ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، فإنّه كان يحاكي فينظر كلّ كلمة خبيثة فيفسد بها ويحاكي بها .
ورجل يأكل لحمه ، فإنّه كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة . « 1 »
وأخبر اللّه سبحانه أنّ لكلّ من الجنّة وجهنم أبوابا وقال سبحانه :
أ - في سورة ( ص ) :
. . . وإنّ للمتّقينَ لحسنَ مَآب * جنّاتِ عدنٍ مفتَّحةٌ لهمُ الأبواب ( الآيتان 49 و 50 ) .
ب - في سورة الحجر مخاطبا إبليس - لعنهُ اللّه - :
هامش
( 1 ) . عذاب الاعمال ص 295 - 296 .