تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
فَأمّا مَن أُوتَي كِتابَهُ بِيَميِنه * فَسوفَ يَحاسَبُ حِسابا يَسيرا * . . . * وَأَمّا مَن أُوتَي كِتابَه وَراء ظَهرِه * فَسَوفَ يَدعو ثُبورا ( الآيات 7 - 11 ) . ح - في سورة آل عمران : وَلا يَحسبَنَّ الَّذينَ يَبخَلون بِما آتاهُمُ اللّهُ مِن فَضلهِ هُو خَيرا لَهُم بَل هُوَ شَرُّ لَهُم سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلوا بهِ يَومَ القيامَة ( الآية 180 ) . ط - في سورة غافر : وَيَومَ يَقومُ الاشهاد . . . ( الآية 51 ) . ي - في سورة النحل : وَيَومَ نَبعثُ في كلِّ أُمَّةٍ شَهيدا عَلَيهِم مِن أَنفسهِم وَجِئنا بِكَ شَهيدا على هؤلاء ( الآية 89 ) . ك - في سورة فصلت : . . . حَتّى إذا ما جاءوها شَهِدَ عَلَيهِم سَمعُهم وَأَبصارهم وَجُلودُهم بِما كانوا يَعْمَلونَ * وَقَالوا لِجلودِهم لِمَ شهِدتم عَلينا قالوا أَنطَقَنا اللّهُ الّذي أنطلقَ كُلَّ شَيء . . . ( الآيتان 20 - 21 ) . شرح الكلمات أ - طائِرُهُ : كناية عن عمله من خير أو شرّ . ب - ثبورا : ثبر فلان : هلك ، ودعوة الثبور : ما ينادي به الواقع في شدة ويطلب الموت ويقول : واثبوراه ! ج - سَيُطَوّقون : طوّقه : جعل في عنقه طوقا من ذهب وما شابهه ، ويطوقون ما بخلوا به معناه : تجسيد لبخله في أداء الحقوق في المال على صورة حيّة في رقبته كما في مفردات
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 333 | السيد مرتضى العسكري