فَأمّا مَن أُوتَي كِتابَهُ بِيَميِنه * فَسوفَ يَحاسَبُ حِسابا يَسيرا * . . . * وَأَمّا مَن أُوتَي كِتابَه وَراء ظَهرِه * فَسَوفَ يَدعو ثُبورا ( الآيات 7
- 11 ) .
ح - في سورة آل عمران :
وَلا يَحسبَنَّ الَّذينَ يَبخَلون بِما آتاهُمُ اللّهُ مِن فَضلهِ هُو خَيرا لَهُم بَل هُوَ شَرُّ لَهُم سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلوا بهِ يَومَ القيامَة ( الآية 180 ) .
ط - في سورة غافر :
وَيَومَ يَقومُ الاشهاد . . . ( الآية 51 ) .
ي - في سورة النحل :
وَيَومَ نَبعثُ في كلِّ أُمَّةٍ شَهيدا عَلَيهِم مِن أَنفسهِم وَجِئنا بِكَ شَهيدا على هؤلاء ( الآية 89 ) .
ك - في سورة فصلت :
. . . حَتّى إذا ما جاءوها شَهِدَ عَلَيهِم سَمعُهم وَأَبصارهم وَجُلودُهم بِما كانوا يَعْمَلونَ * وَقَالوا لِجلودِهم لِمَ شهِدتم عَلينا قالوا أَنطَقَنا اللّهُ
الّذي أنطلقَ كُلَّ شَيء . . . ( الآيتان 20 - 21 ) .
شرح الكلمات
أ - طائِرُهُ : كناية عن عمله من خير أو شرّ .
ب - ثبورا :
ثبر فلان : هلك ، ودعوة الثبور : ما ينادي به الواقع في شدة ويطلب الموت ويقول : واثبوراه !
ج - سَيُطَوّقون :
طوّقه : جعل في عنقه طوقا من ذهب وما شابهه ، ويطوقون ما بخلوا به معناه : تجسيد لبخله في أداء الحقوق في المال على صورة حيّة في رقبته كما في مفردات
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 333
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٣٣