وقال سبحانه عن النفخة الثانية :
أ - وَنُفِخَ في الصُّور فَجَمَعناهم جَمعا ( الكهف / 99 ) .
ب - وَيومَ يُنفَخُ فيِ الصُّورِ فَفَزِعَ مَن في السَّمواتِ وَمَن في الارضِ إلّا مَن شاء اللّهُ وَكُلُّ أَتَوْهُ داخِرين ( النحل / 87 ) .
ج - وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإذا هُم مِنَ الاجداثِ إلى رَبِّهم يَنسِلون * قالوا يا وَيلَنا مَن بَعَثنا مِن مَرقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحمنُ وَصَدَقَ المرسَلون * إن كانَت إلّا صَيحةً واحدةً فإذا هُم جَميعٌ لَدينا مُحضَرون * فَاليوم لا تُظلَمُ نفسٌ شيئا ولا تُجزَوْنَ إلّا ما كُنتُم تَعمَلون ( يس / 51 - 54 ) .
شرح الكلمات
أتوه داخرين : أي أذلّاء . والاجداث : القبور . وينسلون : ينفصلون ، يجمعهم ويحشرهم جميعا كما قال سبحانه :
أ - وَحَشرناهُم فَلم نُغادِر مِنهُم أحَدا ( الكهف / 47 ) .
ب - يَومَ يُنفخُ في الصّورِ وَنَحشرُ المُجرمينَ يَومئذٍ زُرقا ( طه / 102 ) .
ج - يَومَ نَحشرُ المتَّقينَ إلى الرَّحمنِ وَفدا ( مريم / 85 ) .
زُرْقا لونه : صار إلى لون بين السواد والبياض فهو أزرق وجمعه : زرق . والمعنى هنا : زرق الأبدان بمكابدة الشدائد أو عميا أو عطاشا .
وفدا :
وفد وفدا على الملك ونحوه : قدم عليه قاصدا اعطاءه ، أو في طلب حاجة فهو وافد ، والجمع : وفد ووفود .
ب - مشاهد يوم القيامة :
أخبر اللّه سبحانه عن مَشاهد يوم القيامة وقال تعالى :