نتيجة زرعنا وغرسنا .
وكذلك يرزقنا نتيجة أعمالنا آجلا في الآخرة ، كما قال سبحانه :
أ - في سورة الحجّ :
وَالّذينَ هاجَرُوا في سَبيل اللّهِ ثُمَّ قُتِلوا أَو ماتوا ليرزقَنّهم اللّه رِزقا حَسنا ( الآية 58 ) .
ب - في سورة مريم :
إلّا مَن تابَ وَآمنَ وَعَمِلَ صالحا فَأولئكَ يَدخُلونَ الجنَّةَ وَلا يُظلَمونَ شَيئا * جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتي وَعَدَ الرَّحمانُ عبادَهُ بِالغَيبِ إنَّهُ كانَ وَعدُهُ مَأتيّا * لَايَسمَعونَ فيها لَغوا إلّا سَلاما وَلَهُم رِزقُهُم فيها بُكرةً وَعشِيَّا ( الآيات 60 - 63 ) .
إذا فإنّ الربّ الحكيم يجزي الانسان بعمله عاجلا في الدنيا وآجلا في الآخرة ، كما أخبر سبحانه عن ذلك في عدّة سور ، منها قوله تعالى :
أ - في سورة الزلزلة :
فَمَن يَعملْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرا يَرَه * وَمَن يَعملْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَه ( الآيتان 7 و 8 ) .
ب - في سورة يس :
فَاليَومَ لا تُظلمُ نَفسٌ شَيئا وَلا تُجزَونَ إلّا ما كُنتُم تَعملون ( الآية 54 ) .
أجل إنّ الانسان الذي يزرع الحنظل في الدنيا يجني الحنظل ، والذي يغرسُ الأشجار المثمرة يجني أطايب الثمر ، كما قال سبحانه في سورة النجم :
وَأنْ لَيْسَ لِلانسَانِ إلّا مَا سَعَى * وَأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ( الآيتان 40 و 41 ) .
ولا يقتصر تلقّي الانسان جزاء عمله بالحياة الدنيا ، بل يتلقّى جزاءه في عوالم خمسة وهي :
أ - عند الممات .
ب - في القبر .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 324
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٢٤