الملك . وفي هذا الكلام - أيضا - تورية كما اتَّضح ممّا بيّنّاه . « 1 »
ج - خبر رسول اللّه بعد الفتح :
قال سبحانه في سورة الفتح :
إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَا مُبِينا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ مَا تَقدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَيَهدِيَكَ صِراطا مُستَقيما * وَيَنصُرَكَ اللّهُ نَصرا عَزيزا * هُوَ الّذي أَنْزَلَ السّكينَة . . . ( الآيات 1 - 4 ) .
تفسير الكلمات
أ - فتحنا :
المراد بالفتح هنا : صلح الحديبية وقد سمّاه اللّه فتحا لما أعقب من كسر شوكة قريش ، وعدم استطاعتهم مناوأة الرسول ( ص ) وتجهيز الجيوش لمحاربته وفتح الرسول ( ص ) مكّة بعد ذلك .
ب - لِيَغفِرَ :
في اللغة غَفر الشيء : ستره .
ج - ذَنبك :
قال الرّاغب : ( الذنب في الأصل الاخذ بذنب الشيء ، يقال : أذنبته - أي - أصبت ذنبه ، ويستعمل في كلّ فعل يستوخم عقباه ) ، ( ولهذا يسَمّى الذنب : تبعة اعتبارا بذنب الشيء ، وجمع الذنب : ذنوب .
تأويل الآية بحسب معناها اللغوي :
كان من خبر صلح الحديبية ما رواه الواقدي في المغازي وقال ما موجزه :
هامش
( 1 ) . مجمع البيان في تفسير القرآن 3 / 252 .