تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الملك . وفي هذا الكلام - أيضا - تورية كما اتَّضح ممّا بيّنّاه . « 1 »

ج - خبر رسول اللّه بعد الفتح :

قال سبحانه في سورة الفتح : إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَا مُبِينا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ مَا تَقدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَيَهدِيَكَ صِراطا مُستَقيما * وَيَنصُرَكَ اللّهُ نَصرا عَزيزا * هُوَ الّذي أَنْزَلَ السّكينَة . . . ( الآيات 1 - 4 ) . تفسير الكلمات أ - فتحنا : المراد بالفتح هنا : صلح الحديبية وقد سمّاه اللّه فتحا لما أعقب من كسر شوكة قريش ، وعدم استطاعتهم مناوأة الرسول ( ص ) وتجهيز الجيوش لمحاربته وفتح الرسول ( ص ) مكّة بعد ذلك . ب - لِيَغفِرَ : في اللغة غَفر الشيء : ستره . ج - ذَنبك : قال الرّاغب : ( الذنب في الأصل الاخذ بذنب الشيء ، يقال : أذنبته - أي - أصبت ذنبه ، ويستعمل في كلّ فعل يستوخم عقباه ) ، ( ولهذا يسَمّى الذنب : تبعة اعتبارا بذنب الشيء ، وجمع الذنب : ذنوب .

تأويل الآية بحسب معناها اللغوي :

كان من خبر صلح الحديبية ما رواه الواقدي في المغازي وقال ما موجزه :
هامش
( 1 ) . مجمع البيان في تفسير القرآن 3 / 252 .